تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 25 أكتوبر 202614 جمادى الأولى 1448 هـ14:18 الكويت34° صحود.ك = 3.221 $
  1. الفجر04:36
  2. الشروق05:56
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:44
  5. المغرب17:08
  6. العشاء18:26
68خبراً اليوم
25 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

انتخابات برلمانية مبكرة في صربيا: الناخبون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع

انتخابات برلمانية مبكرة في صربيا: الناخبون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع

تفاصيل عملية الاقتراع في الانتخابات المبكرة

توجه الناخبون في صربيا يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026 إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية المبكرة. بدأ التصويت في الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، على أن يستمر حتى الثامنة مساءً، عبر 8392 مركز اقتراع موزعة داخل البلاد وخارجها.

أبرز القوائم المتنافسة في الاستحقاق الانتخابي

بحسب بيانات اللجنة الانتخابية الحكومية الصربية، يحق لـ6 ملايين و450 ألفًا و523 ناخبًا المشاركة في هذه الانتخابات. تضم ورقة الاقتراع 18 قائمة انتخابية، من بينها 9 قوائم خاصة بالأقليات القومية. تتصدر الورقة قائمة “ألكسندر فوتشيتش – صربيا الموحدة” المدعومة من الحزب التقدمي الصربي، الذي يمسك بزمام السلطة منذ عام 2012. تحتل المرتبة الثانية قائمة “إيفيتسا داتشيتش – عامل الاستقرار” بقيادة الحزب الاشتراكي الصربي، وتليها في المرتبة الثالثة قائمة “قائمة الطلاب – الطلاب ينتصرون” التي تحظى بدعم واسع من الطلاب. تشارك أيضًا قوائم أخرى مثل قائمة “صربيا الأوروبية: مارينيكا تيبيتش، وزدرافكو بونوش”، و”اليمين الأصيل – الدكتور ميلوش يوفانوفيتش – الحزب الديمقراطي الصربي الجديد – الملكيون”، و”بوغوليوب كاریتش – حركة قوة صربيا”، و”فلاديمير غايتش – البديل من أجل صربيا”.

المنافسة على رئاسة الوزراء وسط تقارب في استطلاعات الرأي

تشير استطلاعات الرأي إلى أن المنافسة الانتخابية تدور بشكل رئيسي بين قائمة “صربيا الموحدة”، التي يُعد فوتشيتش مرشحها لرئاسة الوزراء، وقائمة “الطلاب – الطلاب ينتصرون”، حيث تسجل استطلاعات الرأي الأخيرة تقاربًا في نسب التأييد بين القائمتين.

خلفية الاحتجاجات الطلابية والمسار السياسي للانتخابات

تُجرى هذه الانتخابات في ظل احتجاجات طلابية مستمرة منذ نحو عامين، اندلعت عقب انهيار مظلة خرسانية في محطة قطارات بمدينة نوفي ساد يوم 1 نوفمبر 2024، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا. تحولت الاحتجاجات التي انطلقت للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الحادث وتعزيز الشفافية وإجراء انتخابات مبكرة، إلى حركة واسعة على مستوى البلاد. تُعد الانتخابات الحالية أول استحقاق وطني يُجرى بعد هذه الاحتجاجات. كان فوتشيتش قد وقّع في سبتمبر الماضي مرسوم حل البرلمان وإطلاق مسار الانتخابات المبكرة، قبل أن يستقيل من منصب رئاسة الجمهورية.