الآلاف يشاركون في تشييع ضحايا هجوم الكرك بمشهد مهيب

شهدت قرية حمود في محافظة الكرك، جنوبي الأردن، مراسم تشييع مهيبة لضحايا الهجوم الذي استهدف مشيعين أمام كنيسة بالمنطقة، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
موكب التشييع ومراسم الدفن
واكب آلاف الأردنيين، الأحد، جنازات الضحايا الذين لقوا حتفهم في الهجوم الذي وقع الجمعة. ونُقلت الجثامين في توابيت مغطاة بالعلم الأردني ضمن موكب انطلق من مستشفى الكرك الحكومي باتجاه قرية حمود.
وأُقيمت صلاة الجنازة في كنيسة القديس جيورجوس بالقرية، بحضور رئيس الوزراء جعفر حسان ممثلاً عن الملك عبد الله الثاني. ثم ووري الضحايا الثرى في مقبرة جماعية أُعدت مقابل الكنيسة، إلى جانب نصب تذكاري تخليداً لذكراهم.
حصيلة الهجوم وإعلان الحداد
أفادت قناة “المملكة” الرسمية بأن الهجوم أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 آخرين، بعد أن استهدف مسلحون مشيعين عند الكنيسة يوم الجمعة. وأعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من الجمعة، مع تنكيس الأعلام على مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات العامة.
زيارة الملك وتعهداته
زار الملك عبد الله الثاني المصابين في مستشفى الكرك الحكومي، وتوعد بمواجهة الاعتداء “بأشد العقوبات”، مؤكداً أن “رصاص الغدر” لن يفلح في شق صف الأردنيين. كما ترأس الملك، السبت، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، وجّه خلاله بإعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع الهجوم، ومراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف.
ملاحقة الجناة والتحقيقات
وصف وزير الداخلية مازن الفراية الهجوم بأنه “عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين”، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.





