تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 25 أكتوبر 202614 جمادى الأولى 1448 هـ19:04 الكويت32° صحود.ك = 3.221 $
  1. الفجر04:36
  2. الشروق05:56
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:44
  5. المغرب17:08
  6. العشاء18:26
86خبراً اليوم
25 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

بيت لحم: فلسطينيون يحتجون ضد الهجوم على كنيسة في الكرك الأردنية

بيت لحم: فلسطينيون يحتجون ضد الهجوم على كنيسة في الكرك الأردنية

الوقفة الاحتجاجية في بيت لحم

في وقفة احتجاجية جرت يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، تجمع فلسطينيون أمام كنيسة المهد في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، للتنديد بالهجوم الذي استهدف مشيعين قرب إحدى الكنائس في محافظة الكرك جنوبي المملكة الأردنية الهاشمية. وجاءت هذه التظاهرة بدعوة من اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، وشارك فيها رجال دين مسيحيون وأئمة مسلمون ومواطنون عاديون، فيما قرعت أجراس الكنائس بشكل رمزي تعبيراً عن التضامن مع الأردن وشعبه.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تندد بالإرهاب والتطرف والعنف، وأكدوا من خلالها على ضرورة حماية دور العبادة وتعزيز قيم التعايش بين الأديان المختلفة، وفق ما أفادت به مراسلة وكالة الأناضول التي غطت الفعالية.

رسالة التعايش والتضامن

وقال الأب عيسى ثلجية، كاهن رعية الروم الأرثوذكس في بيت لحم، في حديثه للأناضول، إن الوقفة تحمل رسالة محبة وسلام واستقرار، وتمثل إدانة واضحة للاعتداء الذي وقع في محيط كنيسة بمحافظة الكرك الأردنية. وأضاف أن هذا التحرك يهدف إلى رفض الفتن والإرهاب والتطرف وجميع أشكال العنف والاعتداء، مشدداً على أن المسلمين والمسيحيين في فلسطين يعيشون جنباً إلى جنب في تناغم.

وأوضح الأب ثلجية أن هذه الرسالة تتجسد بشكل واضح في مدينة بيت لحم، حيث يقف المسلمون والمسيحيون معاً للتعبير عن رفضهم للهجوم، لافتاً إلى أن الصلوات والأدعية رفعت من كنيسة المهد من أجل الضحايا وعائلاتهم. وقدم تعازيه لأسر الضحايا، داعياً الله أن يمنحهم الصبر والسلوان في مصابهم الأليم.

إدانة الاعتداء وتأكيد الوحدة مع الأردن

من جانبه، صرح مفتي بيت لحم عبد المجيد عمارنة للأناضول بأن الشعب الفلسطيني يتضامن بكامله مع الأردن في هذا المصاب الجلل، مؤكداً أن الشعبين شعب واحد، وأن الأردن يمثل رئة ثانية لكل الفلسطينيين. وأضاف المفتي أن الحادثة لا تمس الأردن وحده، بل إنها، على حد تعبيره، طعنة في قلب العهدة العمرية التي ارتبطت بالخليفة عمر بن الخطاب والبطريرك صفرونيوس، والتي أرست ضمانات لأمن الكنائس والمساجد وحماية دور العبادة من أي اعتداء.

وأكد عمارنة أن الموقف الفلسطيني يعكس التضامن الكامل مع الشعب الأردني في مواجهة هذا المصاب، ورفض الاعتداء على دور العبادة والمصلين والمشيعين بشكل قاطع. يُذكر أن الهجوم وقع يوم الجمعة الماضي عندما استهدف مسلحون مشيعين عند كنيسة في الكرك، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 آخرين، وفق ما أعلنته قناة المملكة الرسمية. وفي أعقابه، أعلنت السلطات الأردنية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من يوم الجمعة، مع تنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة.