تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 25 أكتوبر 202614 جمادى الأولى 1448 هـ21:40 الكويت31° صحود.ك = 3.221 $
  1. الفجر04:36
  2. الشروق05:56
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:44
  5. المغرب17:08
  6. العشاء18:26
104خبراً اليوم
25 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

هبوط حاد في بورصات مصر والسعودية وعمان وارتفاع محدود بقطر والكويت

هبوط حاد في بورصات مصر والسعودية وعمان وارتفاع محدود بقطر والكويت

شهدت بورصات عربية يوم الأحد 25 أكتوبر 2026 تارجات حادة على وقع توترات إقليمية ألقت بظلاالها على الأسواق المالية. وسجلت السوق المصرية أشد الانخفاضات مما اضطر إدارة البورصة إلى إيقاف التداول مؤقتا للمرة الأولى منذ 5 ساون، بينما بلغت الأسهم السعودية أدنى مستوى إغلاق لها منذ عام 2021. وفي فئة أخرى، أظهرت بورصات قطر والكويت مرونة وحققت مكاسب محدودة، فيين سجلت بورصة مسقط انخفااا.

مصر.. هبوط حاد ووقف التداول

في مصر، أغلقت البورصة تعاملات الأحد – أولى جلسات الأسبوع – على تراجع جماعي حاد لمؤشراتها بفعل ضغوط بيعية مكثفة، تزامنا مع ارتفاع سعر الدولار إلى نحو 56 جنيها مقارنة بنحو 50 جنيها قبل أسبوعين. ووفقا لصحيفة “الأهرام” الحكومية، انخفض المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 3.56 بالمئة متأثرا بتراجع الأسهم القيادية وقطاعات السوق المختلقة. كما سجل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي إكس 70” انخفاا بنسبة 11.07 بالمئة، بينما تراجع المؤشر الأوسع نطاقا “إيجي إكس 100” بنسبة 8.88 بالمئة. وخلال الجلسة، قررت إدارة البورصة إيقاف التداول مؤقتا لمدة نصف ساعة بعد أن تجاوز تراجع مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” حاجز 10 بالمئة، تفعيلا لآليات الإيقاف لمواجهة الهبوط الحاد. وجاء القرار في ظل هيمنة الضغوط البيعية على التعاملات، بحسب الصحيفة. وبلغت قيمة التداولات نحو 7.2 مليارات جنيه (130.2 مليون دولار)، وسط مبيعات من المستثمرين الأجانب، وفقا لصحيفة “أخبار اليوم” الحكومية. وفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 171 مليار جنيه (3.09 مليارات دولار)، ليغلق عند مستوى 3.778 تريليونات جنيه (68.32 مليار دولار). وتعد هذه المرة الأولى التي توقف فيها البورصة المصرية التداول لمدة نصف ساعة منذ 5 سنوات، بعدما شهد عام 2021 إجراء مماثلا مرتين في 23 مارس/ آذار و19 أكتوبر/ تشرين الأول.

السعودية.. أدنى إغلاق منذ 2021

في المملكة العربية السعودية، واصلت سوق الأسهم تراجعها، وأغلقت مؤشرها الرئيسي “تاسي” منخفضا بنسبة 2.7 بالمئة، فاقدا 257.36 نقطة، ليستقر عند 9438.50 نقطة، مقابل نحو 9696 نقطة في ختام تعاملات يوم الخميس الماضي. وهذا المستوى هو الأدنى لإغلاق المؤشر منذ عام 2021، وفقا لوسائل إعلام محلية بينها صحيفة “سبق” وقناة “العربية”. وتراجعت قيمة التداولات إلى نحو 4.3 مليارات ريال (1.15 مليار دولار)، مقابل 4.9 مليارات ريال (1.31 مليار دولار) في الجلسة السابقة، بانخفاض قدره 600 مليون ريال (160 مليون دولار)، أي بنحو 12.2 بالمئة. وفي تعليقه على الأداء، وصف مدير مركز “زاد” للاستشارات حسين الرقيب، في تصريحات لقناة “العربية”، هبوط مؤشر الأسهم السعودية بأنه “غير مبرر”، وتوقع تعافي السوق خلال فترة وجيزة، معتبرا أن التراجعات الحالية تمثل فرصة للمستثمرين متوسطي وطويلي الأجل لاقتناص أسهم الشركات التشغيلية.

عُمان.. تراجع المؤشر والقيمة السوقية

في سلطنة عمان، أغلقت بورصة مسقط مؤشرها “30” عند مستوى 7278.18 نقطة، منخفضا 101.2 نقطة بنسبة 1.37 بالمئة، مقارنة بمستوى 7379.41 نقطة في الجلسة السابقة. وأفادت وكالة الأنباء العمانية نقلا عن تقرير لبورصة مسقط بأن القيمة السوقية تراجعت بنسبة 0.699 بالمئة لتبلغ نحو 38.67 مليار ريال عماني (100.57 مليار دولار).

قطر والكويت.. أرتفاع محدود وتعاف بعد خسائر

على العكس من الاتجاء الهبوطي في عدد من أسواق المطقة، سجلت بورصة قطرا أرتفاعا طفيفا بصعود مؤشرها العام 4.38 نقطة بنسة 0.05 بالمئة ليغلق عند مستوى 8615.48 نقطة. ووفقا لوكالة الأنباء القطرية، تم تداول نحو 137.2 مليون سهم بقيمة تجاوزت 312.2 مليون ريال (85.8 مليون دولار) عبر 27 ألفا و13 صفقة شملت مختلف القطاعات. لكن القيمة السوقية للأسهم المدرجة تراجعت إلى نحو 526.08 مليار ريال (144.53 مليار دولار) مقارنة بنحو 526.39 مليار ريال (144.61 مليار دولار) في الجلسة السابقة، رغم ارتفاع المؤشر العام. وفي الكويت، استعادت البورصة بعض مكاسبها بعد سلسلة خسائر امتدت 7 جلسات متتالية، وسجلت مؤشراتها الرئيسية ارتفاعات جماعية مع بداية الأسبوع. وذكرت صحيفة “الجريدة” الكويتية أن المؤشر العام ارتفع 38.61 نقطة بنسبة 0.47 بالمئة ليغلق عند 8329.42 نقطة. وبلغت التداولات نحو 205.8 ملايين سهم عبر 15 ألفا و360 صفقة نقدية بقيمة 57.4 مليون دينار (184.9 مليون دولار). وصعد مؤشر السوق الرئيسي 23 نقطة بنسبة 0.28 بالمئة ليصل إلى 8301.92 نقطة، بتداولات قيمتها 16.2 مليون دينار (52.2 مليون دولار). وارتفع مؤشر السوق الأول 43.94 نقطة بنسبة 0.50 بالمئة ليغلق عند 8767.54 نقطة، بتداولات بلغت 41.1 مليون دينار (132.4 مليون دولار). وجاء هذا التعافي المحدود بعد موجة ضغوط بيعية هيمنت على السوق الكويتية طوال الجلسات السبع السابقة.

الإمارات.. خسائر في آخر جلسة

لم تشهد الأسواق الإماراتية تداولات يوم الأحد نظرا لاختلاف أيام التداول عن بقية أسواق المنطقة. وكانت آخر جلسة تداول يوم الجمعة قد انتهت على انخفاض مؤشري السوقين الرئيسيين، حيث تراجع سوق دبي المالي بنسبة 1.44 بالمئة، بينما انخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.17 بالمئة. وتأتي هذه التحركات المتباينة في ظل توترات أمنية تشهدها المنطقة، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها الاقتصادية.