كازاخستان تحتفي بـ35 عاماً من الاستقلال وتستعرض إنجازاتها التنموية

أكد سفير كازاخستان لدى الكويت، يرزان إيليكييف، أن بلاده شهدت تقدماً لافتاً في مسيرة بناء الدولة وتطوير الاقتصاد وتعزيز التنمية البشرية وتوسيع شبكة علاقاتها الدولية، معتبراً أن هذه الإنجازات أرست أسساً متينة للمرحلة المقبلة التي تستهدف تنويع الاقتصاد، وتحفيز الابتكار، والارتقاء بجودة الحياة.
الإنجاز على مدى 35 عاماً
جاءت تصريحات السفير في بيان صحفي اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لليوم الجمهوري في كازاخستان، الذي يصادف 25 أكتوبر، والذكرى الخامسة والثلاثين للاستقلال في 16 ديسمبر. وأوضح إيليكييف أن ما حققته كازاخستان على مدار 35 عاماً من الاستقلال، من مؤسسات وطنية راسخة وقدرات اقتصادية وبشرية وعلاقات دولية متميزة، يشكل قاعدة صلبة لمواصلة النمو وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
أولويات السياسة الخارجية
وأشار السفير إلى أن بلاده تتطلع إلى البناء على هذه المكاسب لتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، وترسيخ دور كازاخستان كشريك فاعل في دعم التنمية والاستقرار والتواصل بين الشعوب. وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أوضح أنها تقوم على مبادئ التوازن والواقعية وحماية المصالح الوطنية، مع تعزيز التعاون مع روسيا والصين ودول آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وشركاء آخرين حول العالم.
الالتزام بنزع السلاح النووي
ولفت إيليكييف إلى أن التزام بلاده بنزع السلاح النووي يعد من أبرز سمات سياستها الدولية، مشيراً إلى أن كازاخستان أغلقت موقع التجارب النووية في سيميبالاتينسك عام 1991، وتخلت عن الترسانة النووية التي ورثتها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وانضمت إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1994 بصفة دولة غير حائزة للأسلحة النووية. وأضاف أن البلاد ساهمت في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في آسيا الوسطى، وتستضيف منذ عام 2017 بنك الوكالة الدولية للطاقة الذرية لليورانيوم منخفض التخصيب، دعماً للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
الاقتصاد الأكبر في آسيا الوسطى
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار السفير إلى أن كازاخستان أصبحت أكبر اقتصاد في منطقة آسيا الوسطى، حيث بلغ ناتجها المحلي الإجمالي 306 مليارات دولار في عام 2025، مع تسجيل نمو اقتصادي نسبته 6.5 بالمئة.





