تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 12 أكتوبر 20261 جمادى الأولى 1448 هـ11:52 الكويت37° غائم جزئياًد.ك = 3.217 $
  1. الفجر04:28
  2. الشروق05:47
  3. الظهر11:35
  4. العصر14:54
  5. المغرب17:21
  6. العشاء18:38
40خبراً اليوم
12 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

انشقاق طابور عسكري من «الدعم السريع» وانضمامه إلى الجيش السوداني

انشقاق طابور عسكري من «الدعم السريع» وانضمامه إلى الجيش السوداني

أعلن مصدر رسمي سوداني، يوم الجمعة، عن انشقاق قوة تابعة لـ«قوات الدعم السريع» والتحاقها بالجيش النظامي. وجاء الإعلان على لسان وكالة الأنباء السودانية، التي أكدت أن القوة المنشقة كانت تحت قيادة الطيب محمد أحمد، المعروف بلقب «الطيب الوحيدو».

استقبال رسمي للقوة المنشقة

ووفق المصدر نفسه، كان في استقبال القوة عدد من قادة القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة. وأعلن القائد الطيب الوحيدو أنه «قرر الانشقاق عن المليشيا والانضمام إلى صفوف القوات المسلحة». وأرجع هذا القرار إلى «ما شاهده من مآسٍ داخل صفوف المليشيا» حسب تعبيره.

دعوة للانضمام إلى الجيش

ودعا الطيب الوحيدو العناصر المتبقية في «المليشيا المتمردة» إلى «الالتحاق بالقوات المسلحة والعودة إلى الوطن، وإعادة النظر في مواقفهم». وأكد أنه «لا توجد قضية تستحق استمرار القتال». ولم تكشف الوكالة السودانية ولا القائد المنشق عن عدد أفراد القوة الجديدة أو معداتها.

موجة انشقاقات متصاعدة

لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، ففي 18 أغسطس الماضي، أعلنت السلطات السودانية انشقاق مجموعة من «قوات الدعم السريع» ضمت 4 قادة عسكريين و318 فرداً و50 عربة قتالية. وقبل ذلك، في 13 من الشهر نفسه، أعلنت السلطات انشقاق قوة أخرى تضم 21 قائداً و270 عنصراً وانضمامها إلى الجيش.

وشهدت «قوات الدعم السريع» في الآونة الأخيرة انشقاقات متزايدة بين قياداتها الميدانية والسياسية، من أبرزها انشقاق المستشار السياسي فارس النور، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ«النور القبة»، والقيادي الميداني علي رزق الله الشهير بـ«السافنا».

استمرار الاشتباكات والأزمة الإنسانية

إلى جانب دارفور والنيل الأزرق، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» منذ 25 أكتوبر الماضي. وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الطرفين منذ أبريل 2023، والتي اندلعت على خلفية الخلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.