تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 26 أكتوبر 202615 جمادى الأولى 1448 هـ04:10 الكويت28° غائم جزئياًد.ك = 3.221 $
  1. الفجر04:37
  2. الشروق05:57
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:44
  5. المغرب17:07
  6. العشاء18:25
23خبراً اليوم
26 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

زيلينسكي يعلن استئناف المفاوضات مع روسيا في نوفمبر بوساطة أميركية

زيلينسكي يعلن استئناف المفاوضات مع روسيا في نوفمبر بوساطة أميركية

أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، بأن ممثلين عن كييف وموسكو سيجتمعون خلال شهر نوفمبر المقبل، تحت رعاية أميركية، في مسعى لإعادة إطلاق مسار السلام المعطل منذ مطلع العام الحالي.

وفي تصريحات أدلى بها للتلفزيون الأوكراني، قال زيلينسكي: “نحن على استعداد للحوار. إن تعلق الأمر بمسألة الأراضي، ينبغي تناولها على مستوى رؤساء الدول، فيما تخص القضايا الأخرى فرق العمل الفنية المختصة”. وأضاف أن كل هذه الملفات يمكن معالجتها خلال الجلسات المزمع عقدها في نوفمبر.

تأكيد روسي على اللقاء المرتقب

وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أعلن، الجمعة، عن ترتيب لقاء روسي أوكراني في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال شهر نوفمبر، ضمن جهود أميركية جديدة لإحياء مسار التفاوض لإنهاء الحرب.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب جمود المحادثات منذ بداية السنة الجارية، إذ لم تؤدِ الجلسات المباشرة التي جرت بين موسكو وكييف في العام 2025 إلى اتفاق ينهي النزاع، بسبب استمرار التباين في المواقف بشأن بنود التسوية.

خلافات حول الأراضي والضمانات الأمنية

وجدد زيلينسكي رفضه لجملة من المطالب الروسية، مؤكداً أن الضمانات الأمنية التي تسعى كييف إلى الحصول عليها من حلفائها الغربيين، وحجم الجيش الأوكراني، وحرية بلاده في اختيار تحالفاتها، هي قضايا “غير قابلة للتفاوض”.

وشدد على أن ملف الأراضي التي تسيطر عليها روسيا والتي تطلب موسكو انسحاب القوات الأوكرانية منها لا يمكن بحثه إلا على مستوى القادة، في إشارة إلى إمكانية عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. بيد أن الكرملين سبق أن رفض مراراً إجراء مثل هذا اللقاء قبل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.

دعوة لوقف استهداف منشآت الطاقة

وفي سياق متصل، جدد الرئيس الأوكراني دعوته إلى هدنة تشمل منشآت الطاقة، وسط مخاوف أوكرانية من تجدد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة خلال فصل الشتاء. في المقابل، تتمسك موسكو برفض أي وقف لإطلاق النار قبل التوصل إلى اتفاق حول القضايا الخلافية الرئيسية، معتبرة أن أي هدنة قد تمنح القوات الأوكرانية فرصة لإعادة التسلح.

وتظل ملفات الأراضي والضمانات الأمنية وشروط وقف إطلاق النار أبرز العقبات أمام أي تقدم في المفاوضات المرتقبة.