العم إلياس يستمر في عمله رغم تقدم السن في صالون بيروت العتيق
بداية المهنة والاستمرارية
الثمانيني اللبناني إلياس عبود، المولود عام 1945، يعمل كمصفف شعر منذ عام 1965، أي لأكثر من ستة عقود. يعرف بلقب “العم إلياس” ويصمم صالونه المتواضع في إحدى أزقة منطقة عين الرمانة شرقي بيروت. رغم تقدمه في السن، يفتح المحل كل صباح عند الساعة السابعة والنصف ويغادره قرابة السادسة مساء.
ظروف العمل والتحديات المالية
يقول عبود إن مواصلة العمل ليست خياراً بل ضرورة لتأمين معيشته، مضيفاً: “من مين بدك تطلب لتاكل؟ (ممن يمكنك أن تطلب الطعام؟) إذا ما اشتغلت، كيف بدي عيش (إذا لم أعمل كيف سأعيش؟)” . يشير إلى أن دخله اليومي متواضع ومتغير، حيث يجني أحياناً سبعة أو ثمانية أو عشرة دولارات فقط. يعيش في بلدة العبادية بقضاء بعبدا بجبل لبنان، وتعمل ابنته في السلك العسكري لكن دخلها بالكاد يغطي نفقاتها. يوضح أن غياب نظام تقاعد ودعم اجتماعي يدفعه للاستمرار في العمل رغم كبر سنه.
مستقبل الصالون وقانون الإيجارات
يذكر أن سر استمراره يكمن في حبه للمهنة، فيقول: “الشاطر بالمصلحة ما بيكسل (المجتهد في عمله لا يتكاسل).. الواحد بيشتغل (الإنسان يعمل) وما بيحس بحاله (يشعر بنفسه) إلا صار كبير بالعمر/. ويعبر عن أمله في شراء المحل بقيمة تقارب 45 ألف دولار، لكنه يضيف: “بس صعبة… كتير صعبة/. ويشير إلى أن الصالون يخضع لقانون الإيجارات القديمة للأماكن غير السكنية الذي ينظم العقود المبرمة قبل 23 يوليو/ تموز 1992. وفي يونيو/ حزيران 2025، نُشر قانون جديد في الجريدة الرسمية يمدد هذه العقود لفترة انتقالية مع زيادات تدريجية في بدلات الإيجار، تمهيداً لتحريرها وربطها بالقيمة السوقية للعقار. يخشى المستأجرون القدامى من ارتفاع كلفة الإيجار أو فقدان محالهم بعد انتهاء المرحلة الانتقالية التي تتراوح بين خمس وثماني سنوات، بينما يراه المالكون خطوة لاستعادة حقوقهم في عقارات ظلت مؤجرة لعقود ببدلات زهيدة.
اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
