وزارة الدفاع الصومالية تعلن مقتل 75 مسلحاً من حركة الشباب في إقليم باي

أعلنت وزارة الدفاع في الصومال، يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، أن القوات المسلحة تمكنت من القضاء على نحو 75 عنصراً من حركة الشباب، إلى جانب إصابة 56 آخرين، وذلك خلال اشتباكات عنيفة اندلعت في إقليم باي الواقع في جنوب غرب البلاد.
تفاصيل العملية العسكرية في منطقة جاميعا
أفادت الوزارة في بيان رسمي أن القوات الحكومية شنّت، يوم الاثنين، هجوماً واسع النطاق استمر لعدة ساعات في منطقة “جاميعا” التابعة لمديرية بورهاكبا ضمن إقليم باي، حيث كانت عناصر من حركة الشباب متحصنة في مواقعها.
وأوضح البيان أن الاشتباكات امتدت إلى عدة نقاط في المنطقة، وأسفرت عن سقوط “نحو 75 قتيلاً من المسلحين، وإصابة 56 آخرين من عناصر الحركة”.
هجمات بمركبات مفخخة وأضرار في الآليات العسكرية
ووفقاً للبيان ذاته، شنت حركة الشباب هجوماً مضاداً استهدف مركبات تابعة للقوات المسلحة باستخدام سيارات مفخخة بالمتفجرات، مما تسبب في أضرار مادية لحقت ببعض الآليات العسكرية، دون أن تذكر الوزارة تفاصيل إضافية عن حجم الخسائر في صفوف القوات الحكومية.
أكدت وزارة الدفاع أن هذه العملية تأتي في إطار حملة عسكرية مستمرة تهدف إلى “إضعاف قدرات مليشيات حركة الشباب، وتدمير مواقع تمركزها، وإحباط أي محاولات لإعادة تنظيم صفوفها”.
خلفية عن حركة الشباب والعمليات العسكرية
تتبنى حركة الشباب فكر تنظيم القاعدة، وتنشط منذ عام 2006 في شن هجمات ضد القوات الحكومية والمدنيين في الصومال. ومنذ عام 2022، تواصل قوات الأمن الصومالية، بدعم من القوات المحلية والشركاء الدوليين، تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد الحركة في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد.





