إدارة الغذاء والدواء الأميركية توسع استخدام مونجارو لتشمل تقليل خطر أمراض القلب

إدارة الغذاء والدواء الأميركية توسع استخدام مونجارو لتشمل تقليل خطر أمراض القلب

التفاصيل والقرار

وسعت الهيئة الأميركية للأغذية والأدوية نطاق استعمال دواء مونجارو، المعروف بعلاج السكري والمساعد على إنقاص الوزن، ليشمل خفض خطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى مجموعة محددة من المرضى. ولا يعني هذا التوسع أن الدواء أصبح علاجاً عاماً لأمراض القلب أو أن فوائده تشمل تلقائياً كل من يستخدمونه لفقدان الوزن. فقد حددت الجهة المستفيدة بالبالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني والذين يواجهون احتمالاً مرتفعاً لمشكلات القلب والأوعية الدموية.

نتائج التجربة

استند القرار إلى تجربة “SURPASS-CVOT” التي ضمت 13 299 مريضاً بالسكري من النوع الثاني وكانوا يعانون بالفعل من أمراض في القلب والأوعية الدموية. قارنت التجربة، التي أجريت في ثلاثين دولة واستمرت المتابعة نحو أربع سنوات، بين مونجارو ودواء تروليسيتي الذي سبق أن أثبت قدرته على الحد من المضاعفات القلبية. خلال فترة المتابعة، سجلت الوفاة القلبية أو النوبات أو السكتات غير القاتلة لدى 12.1 % من مستخدمي مونجارو، مقابل 13 % من مستخدمي تروليسيتي. والنتيجة تعني أن الخطر كان أقل بنحو 8 % في مجموعة مونجارو، لكن هذا الرقم يتطلب قراءة دقيقة؛ فقد أظهرت التجربة أن الدواء “ليس أقل فاعلية” من المقارن في حماية القلب، بينما لم تصل النتائج إلى الحد الإحصائي اللازم لإثبات تفوقه عليه. وتؤكد النشرة المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء أن نسبة الخطر بلغت 0.92 مع نطاق ثقة من 0.83 إلى 1.01؛ وبما أن الرقم 1 يقع داخل هذا النطاق، لا يمكن استبعاد احتمال عدم وجود فرق حقيقي بين العلاجين من الناحية الإحصائية. وبهذا لا يمكن اعتبار نسبة 8 % حماية إضافية محسومة، لكنها كانت كافية مع مجمل نتائج التجربة لإثبات قدرة مونجارو على خفض مخاطر المضاعفات القلبية لدى المرضى المشمولين بالاعتماد.

من يشمل القرار والآثار الجانبية

يشمل الاعتماد البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني والمعرضين بشدة للوفاة القلبية أو النوبات أو السكتات. وكان متوسط عمر المشاركين في التجربة 64 عاماً، ومتوسط فترة العيش مع السكري 15 عاماً. وكان 65 % منهم مصابين بمرض الشرايين التاجية، و47 % سبق أن تعرضوا لنوبة قلبية، و19 % أصيبوا بسكتة دماغية، بينما عانى 20 % قصوراً في القلب. ولا يغطي القرار جميع مستخدمي الدواء، ولا يحول مونجارو إلى دواء وقائي للأصحاء أو لمن يتناولونه solely لإنقاص الوزن. وفي الولايات المتحدة، يُسوق مادة تيرزيباتيد تحت اسم مونجارو لعلاج السكري وتحت اسم زيبباوند لعلاج السمنة؛ لذلك لا يعني توسيع اعتماد مونجارو تطبيق الاستخدام القلبي نفسه على زيبباوند أو على الفئات غير المصابة بالسكري. يعمل مونجارو من خلال تنشيط مستقبلات هرموني “GIP” و”GLP-1″، مما يساعد على خفض السكر وتقليل الشهية وإبطاء إفراغ المعدة. وتظل الأعراض المرتبطة بالجهاز الهضمي الأكثر شيوعاً، وتشمل الغثيان والإسهال والقيء والإمساك وآلام البطن. كما تحذر النشرة الدوائية من مخاطر أقل شيوعاً، بينها التهاب البنكرياس ومشاكل المرارة وإصابة الكلى المرتبطة بالجفاف. ويحظر استخدام العقار على من لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو متلازمة الأورام الصماء المتعددة من النوع الثاني. ويظل ملاءمة الدواء لكل مريض مرتبطة بتقييم الطبيب لمخاطر القلب والسكري والأدوية الأخرى التي يتناولها. وأكدت رويترز صدور الاعتماد الأميركي في 28 أغسطس 2026.

اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك