السعودية: إنذارات أمنية في الرياض والخرج ونجران تنتهي بعد دقائق

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026، عن إطلاق إنذارات مبكرة في ثلاث مناطق رئيسية، هي: مدينة الرياض، ومحافظة الخرج الواقعة في وسط المملكة، ومدينة نجران جنوب البلاد. وجاءت هذه الإنذارات للتحذير من خطر محتمل، قبل أن تعلن الجهات المختصة زواله بعد مرور دقائق معدودة.
تفاصيل الإنذارات وزوال الخطر
أفادت المديرية العامة للدفاع المدني، في سلسلة من التدوينات المتتابعة التي نشرتها عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (التابعة لشركة أمريكية)، بأن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ قامت بتفعيل الإنذارات في المواقع الثلاثة المذكورة. وأكدت أن الهدف من هذه الإنذارات هو تنبيه المواطنين والمقيمين إلى وجود خطر يستدعي أخذ الحيطة والحذر.
وفي تدوينات لاحقة، أعلن الدفاع المدني انتهاء حالة الخطر بعد دقائق من إطلاق الإنذارات، داعياً السكان إلى مواصلة اتباع إرشادات وتعليمات السلامة العامة، مع تجنب التجمعات أو التصوير في المواقع المتأثرة. ولم تكشف المديرية عن طبيعة الأخطار أو الأسباب الكامنة وراء إطلاق هذه الإنذارات.
إنذارات سابقة في نجران والمنطقة الشرقية
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن الدفاع المدني إطلاق إنذارين مبكرين في مدينة نجران، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر عنهما أيضاً. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي، قال التحالف إن جماعة الحوثي أطلقته باتجاه المنطقة الشرقية من المملكة.
وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني إطلاق إنذار مبكر في المنطقة الشرقية للتحذير من خطر محدق، ثم أعلن زواله دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الخطر. وتشهد المملكة منذ أيام عدة إطلاق إنذارات مبكرة مماثلة في مناطق مختلفة.
تصعيد حوثي وخلفية الأحداث
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل من قبل جماعة الحوثي ضد السعودية، حيث تشن الجماعة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع متفرقة داخل الأراضي السعودية. ومنذ شهر مارس عام 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات يمنية عدة منذ سبتمبر عام 2014.





