تخطَّ إلى المحتوى
السبت 31 أكتوبر 202620 جمادى الأولى 1448 هـ18:30 الكويت29° غائم جزئياًد.ك = 3.214 $
  1. الفجر04:40
  2. الشروق06:00
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:40
  5. المغرب17:03
  6. العشاء18:21
59خبراً اليوم
31 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

قائد ميداني: الجيش اليمني يفرض سيطرته الكاملة على جبال حويشيان الاستراتيجية بالجوف

قائد ميداني: الجيش اليمني يفرض سيطرته الكاملة على جبال حويشيان الاستراتيجية بالجوف

أعلن العقيد ربيع القرشي، القائد الميداني في الجيش اليمني بمحافظة الجوف، اليوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026، أن القوات الحكومية استكملت بسط نفوذها على سلسلة جبال حويشيان الواقعة شرق مدينة الحزم، عاصمة المحافظة الواقعة شمالي البلاد. وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها للأناضول عقب معارك عنيفة مع جماعة الحوثي.

تفاصيل السيطرة والإسناد الجوي

وأوضح القرشي أن قوات الجيش تمكنت من استكمال السيطرة على تلك السلسلة الجبلية بعد مواجهات ميدانية خاضتها ضد مسلحي الجماعة. وأشار إلى أن هذا التقدم تحقق بفضل إسناد الطيران الحربي الذي دمّر عشرات الآليات التابعة للحوثيين، مؤكداً أن العملية العسكرية لا تزال مستمرة في المنطقة.

الأهمية الاستراتيجية لجبال حويشيان

ونبّه القرشي إلى أن جبال حويشيان تشكل خط الدفاع الأول عن مدينة الحزم، التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين. وبحسب إعلام يمني محلي، فإن هذه المرتفعات تتيح للجيش، بعد السيطرة عليها، قطع خطوط إمداد الحوثيين في المحافظة، فضلاً عن إشرافها على مواقع حساسة للجماعة قرب مدينة الحزم.

وكانت القوات الحكومية قد خاضت يوم الجمعة مواجهات ضد الحوثيين في الجوف، وتمكنت من بسط نفوذها على أجزاء من هذه الجبال، قبل أن تستكمل السيطرة عليها اليوم، وفق مراسل الأناضول.

موقع الجوف المحوري في الصراع اليمني

تُعد محافظة الجوف من أهم المحافظات اليمنية نظراً لارتباطها بحدود برية مع السعودية، وقربها من محافظات صعدة وعمران وصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بالإضافة إلى محاذاتها لمحافظتي حضرموت ومأرب النفطيتين الواقعتين تحت نفوذ الحكومة.

وتشهد الجوف انقساماً في خريطة السيطرة العسكرية؛ إذ يسيطر الحوثيون على مدينة الحزم ومناطق أخرى، فيما تفرض القوات الحكومية نفوذها على أجزاء أخرى من المحافظة، وسط تنافس عسكري مستمر بين الطرفين على المواقع الاستراتيجية.

وتتواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية منذ 5 أكتوبر 2026، والتي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثي والسيطرة على العاصمة صنعاء.

وكان التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين قد تجدد في يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، وفق تقارير أممية. وأدى هذا التصعيد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.

ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.