تخطَّ إلى المحتوى
السبت 31 أكتوبر 202620 جمادى الأولى 1448 هـ23:00 الكويت30° صحود.ك = 3.214 $
  1. الفجر04:40
  2. الشروق06:00
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:40
  5. المغرب17:03
  6. العشاء18:21
89خبراً اليوم
31 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

أمريكا تهدد بإجراءات صارمة ضد معرقلي الانتقال السياسي في ليبيا

أمريكا تهدد بإجراءات صارمة ضد معرقلي الانتقال السياسي في ليبيا

أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن لن تتورع عن فرض عقوبات قاسية على الأطراف التي تعرقل المبادرات الرامية إلى حل الأزمة السياسية في ليبيا. جاء ذلك في بيان نشره بولس يوم السبت عبر حسابه على منصة إكس، تعليقاً على اعتماد مجلس الأمن الدولي الجمعة القرار رقم 2835.

تمديد ولاية البعثة الأممية

وينص القرار الذي حظي بتأييد 13 عضواً من أصل 15، مع امتناع روسيا واليونان عن التصويت، على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حتى 31 أكتوبر 2027. وأوضح بولس أن عمل البعثة الأممية يُكمّل المبادرة الأمريكية والجهود الرامية إلى تمكين ليبيا من تحقيق سلطة تنفيذية موحدة قادرة تماماً على تأكيد سيادتها.

فرصة تاريخية وتحذير من العرقلة

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن ليبيا تقف أمام فرصة تاريخية، محذراً من أن بعض الأطراف قد ترى مصلحة لها في عرقلة الانتقال السياسي في البلاد. وذكر أن القرار الأممي، إلى جانب المبادرة الأمريكية، يستحضر مضمون القرار 2174 الذي يتيح إدراج كل من يعرقل أو يقوض الانتقال السياسي في ليبيا على قائمة العقوبات. وتابع بولس قائلاً: “لن تتردد الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات صارمة ضد من يعرقلون هذه المبادرة عمداً”.

دعم الانتخابات والوحدة

وأكد بولس أن بلاده ستواصل دعم الجهود الليبية بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بهدف إجراء انتخابات وطنية والوصول إلى ليبيا مستقرة وموحدة ومزدهرة. وشدد على أن المبادرة الأمريكية والجهود بقيادة ترامب تمثل مساراً نحو مستقبل ليبيا موحدة تنعم بالسلام وتحقق أخيراً إمكاناتها الهائلة.

تفاصيل المبادرة الأمريكية

يُذكر أنه في يونيو الماضي برزت إلى العلن مبادرة أمريكية يقودها بولس لحل الأزمة الليبية، لكن المسؤول الأمريكي لم يعلن تفاصيلها رسمياً. وتداولت وسائل إعلام ليبية تفاصيل متداولة للمبادرة تفيد بأنها تقوم على دمج حكومتي الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، في حكومة واحدة برئاسة الدبيبة مقابل تشكيل مجلس رئاسي جديد برئاسة صدام حفتر نائب القائد العام لقوات الشرق.

وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة التي تدير غرب البلاد، والثانية حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع عام 2022 وتدير مناطق الشرق ومعظم مدن الجنوب. وتقود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حوارات وجهوداً سياسية تهدف إلى التوصل لتوافق بين الأطراف الليبية يمهد لإجراء انتخابات عامة تنهي الأزمة السياسية المستمرة.