تخطَّ إلى المحتوى
السبت 31 أكتوبر 202620 جمادى الأولى 1448 هـ22:57 الكويت30° صحود.ك = 3.214 $
  1. الفجر04:40
  2. الشروق06:00
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:40
  5. المغرب17:03
  6. العشاء18:21
89خبراً اليوم
31 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

عودة السترات الصفراء إلى شوارع فرنسا في احتجاجات جديدة ضد غلاء المعيشة

عودة السترات الصفراء إلى شوارع فرنسا في احتجاجات جديدة ضد غلاء المعيشة

شهدت فرنسا السبت 31 أكتوبر 2026 عودة حركة “السترات الصفراء” إلى الشوارع في مظاهرات احتجاجية جديدة على غلاء المعيشة، وسط إجراءات أمنية مشددة من الحكومة بعد موجة عنف شهدتها احتجاجات يومي 17 و24 أكتوبر/تشرين الأول.

احتجاجات متفرقة في عدة مدن

نظم محتجو الحركة مظاهرات في العاصمة باريس ومدن ليون ورين ومرسيليا وتولوز، بمشاركة نقابات وطلاب، احتجاجاً على سياسات الحكومة في مجالي التعليم والاقتصاد.

انطلقت المظاهرة في باريس عند الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي من منطقة “بوابة باينوليه” البعيدة عن وسط المدينة، وسار المحتجون باتجاه “بوابة شارنتون”، مرددين شعارات من قبيل: “نريد إضراباً عاماً”، و”الشوارع لنا”، و”نحن شباب، مصممون وثوريون”.

رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: “موِّلوا المدارس بدلاً من الإبادات الجماعية”، و”نريد أن نعيش”، و”الحرية”، و”ماكرون، أنت تجلب العار لفرنسا”، كما أعربوا عن رفضهم لتصاعد العنصرية في البلاد.

تزامن مع عيد الهالوين وتضامن مع غزة

تزامنت المظاهرات مع عيد الهالوين، فارتدى عدد كبير من المشاركين أزياء شخصيات من القصص الشهيرة. كما شارك عدة أشخاص في المظاهرة تضامناً مع سكان قطاع غزة، واضعين الكوفية على أكتافهم وحاملين الأعلام الفلسطينية، فيما حلقت مروحية تابعة لقوات الأمن على امتداد مسار المسيرة.

وفي باريس أيضاً، تجمع حشد كبير غالبيته من الطلاب قرب ساحة الباستيل، وساروا في شوارع العاصمة رغم حظر المظاهرة.

تدخل الشرطة واستخدام القوة

شهدت منطقة “بوابة شارنتون” حيث انتهت المظاهرة في باريس ازدحاماً شديداً، فيما تدخلت قوات الأمن مستخدمة الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين. وبحسب تقارير في وسائل الإعلام الفرنسية، شهدت المظاهرات في رين ومرسيليا وليون توتراً بين الشرطة والمتظاهرين.

في رين، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المحتجين، فيما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع يظهر شرطيين وهما يضربان متظاهراً بالهراوات. أما في ليون، فردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع على متظاهرين ألقوا عليها أجساماً مختلفة. وفي مرسيليا، ألقى أشخاص ملثمون الحجارة والزجاجات على الشرطة التي استخدمت بدورها الغاز المسيل للدموع. وفي تولوز، نظم المحتجون مظاهرة غير مرخصة، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

خلفية احتجاجات السترات الصفراء

يذكر أن مظاهرات “السترات الصفراء” التي نظمت في فرنسا يوم 17 أكتوبر شهدت أعمال عنف، وألحقت أضراراً بأكثر من 3 آلاف متجر أو تعرضت للنهب. وعقب تلك الأحداث، شددت الحكومة الإجراءات الأمنية لمواجهة المظاهرات الجديدة، بما في ذلك فرض حظر جزئي للتجول. ورغم حظر المظاهرات والتجول الذي فرضته الحكومة في بعض المناطق، خرج محتجو “السترات الصفراء” إلى الشوارع مجدداً في 24 أكتوبر. أسفرت الاحتجاجات عن إصابة أكثر من ألف شخص، فيما أوقفت السلطات نحو ألفي شخص.

وكانت احتجاجات “السترات الصفراء” التي اندلعت رفضاً لغلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، شهدت تحركات في مختلف أنحاء فرنسا في 17 و18 و24 أكتوبر. وألحقت الاحتجاجات أضراراً بأكثر من 3 آلاف متجر، فيما تعرض 1161 متجراً لأضرار جسيمة جراء أعمال النهب والحرق، ولا سيما خلال أحداث 17 أكتوبر.

بدأت مظاهرات “السترات الصفراء” في فرنسا لأول مرة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، احتجاجاً على زيادة أسعار الوقود والأوضاع الاقتصادية السيئة، ثم تحولت إلى احتجاجات ضد سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاجتماعية والاقتصادية.