الأميري يجري 28 ألف فحص ثدي سنوياً ويكشف عن 600‑700 حالة سرطان جديدة

الفحص السنوي وتقنيات التصوير
يؤكد قسم الأشعة في مستشفى الأميري أنه يجري ما يقارب ثمانية وعشرين ألف فحص لتصوير الثدي كل سنة، وتشمل هذه الفحوصات الموجات فوق الصوتية (السونار)، والخزعات، والتصوير بالرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى تصوير الماموغرام الذي يبلغ عددهم نحو ثمانمائة فحص سنوياً.
البرنامج الوطني للكشف المبكر
تقول د. أسماء الفيلكاوي، رئيسة القسم ورئيسة البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي في المستشفى، إن البرنامج انطلق عام 2014 ويصل إلى جميع محافظات الكويت عبر خمس مراكز صحية مخصصة لإجراء الفحوصات، ثم تُرسل النتائج إلى المركز الرئيسي للقراءة.
يضيف أن الفحص يستهدف النساء اللواتي تجاوزن الأربعين ولا يظهر لديهن أي أعراض مرضية، ويعمل على مدار السنة، ويتيح حجز المواعيد عبر تطبيقَي «سهل» و«سالم»، حيث تُفتح الحجوزات في منتصف كل شهر للشهر التالي، ما يتيح للمرأة اختيار المركز واليوم والزمان المناسب دون ضرورة الالتزام بمركز منطقتها السكنية.
أهمية الفحص المبكر وتوجيهات التقييم
تشير الأبحاث إلى أن الكشف المبكر يوفر خيارات علاجية أقل عدوانية، يزيد من نسب الشفاء، ويقلل من خطر العودة والوفاة، ويُذكر أن سرطان الثدي يعد الأكثر انتشاراً بين النساء في الكويت، مع تسجيل ما بين ست مائة وسبعمائة حالة جديدة كل سنة.
من جانبها، تبرز د. منى أشكناني، رئيسة اختصاصي فنيي الأشعة في الأميري، دور وزارة الصحة في توسيع خدمات الفحص والتشخيص لمختلف الأمراض، لاسيما سرطان الثدي، وتؤكد أن وجود أقسام جراحة في المستشفيات المختلفة يسهل متابعة الحالات ويقلل الحاجة إلى المركزية في تقديم الخدمة.
وتوضح أشكناني أن أية امرأة تلاحظ وجود ورم أو تغير في الثدي يجب أن تحصل على تقييم أولي في المركز الصحي التابع لمنطقتها، تمهيداً لإحالتها إلى أقسام الجراحة المتخصصة عند الضرورة، ولفتت إلى أن التقييم للنساء دون الأربعين يبدأ عادة بفحص السونار، وفي حالة الاشتباه قد يطلب الطبيب فحوصات إشعاعية إضافية حسب طبيعتها وتقديره.





