أسماء المناطق الكويتية تكشف عن دلالات جيولوجية وعلمية
دلالات جيولوجية في أسماء المناطق
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لعلوم الأرض الدكتور مبارك الهاجري أن تسمية المناطق في دولة الكويت تحمل معاني جيولوجية وعلمية تُظهر الصلة المتجذرة بين المجتمع الكويتي وعلوم الأرض.
أمثلة على التكوينات والصخور
ذكر الدكتور الهاجري مجموعة من المناطق ومعانيها: الظهر يدل على الأرض المرتفعة نسبة إلى ظهر العدان؛ جال الزور يصف الحافة غير المستوية أو الجرف المرتفع المشرف على منخفض؛ المطلاع مشتق من الطلوع أي الصعود ويعني المكان المرتفع الذي يطل على surroundings؛ المنقف يشير إلى قاع صخري في البحر لا تثبت فيه السفن لأن صخورها تنقلع من القاع؛ الروضتين هي المنخفض الطبيعي الذي يجمع مياه الأمطار والسيول ليصبح أرضًا خصبة مخضرة؛ الصليبيخات تصغير لكلمة صلبوخ؛ الجهراء تعني الأرض المستوية الواسعة التي تتميز بقرب المياه الجوفية من السطح؛ الفحيحيل يدل على تصغير فحيل أي ذكر النخل ومرتبط بوجود مياه جوفية عذبة قرب السطح ساعدت على نمو النخيل قديماً؛ القرين يعود لتصغير قرن ويعني جبيلاً صغيراً منفرداً يرتفع عن الأرض المسطحة؛ الشعب سمي بسبب مجاري أودية صغيرة ومنخفضات ضيقة حفرتها مياه الأمطار والسيول في الصخور، ويحتوي على فتحات وآبار عذبة؛ العدان تقع على الساحل وتتميز بالرمل الناعم؛ الخيران سميت لوجود أكثر من خور؛ النقرة تعني الحفرة أو الأرض المنخفضة حيث كانت مياه الأمطار تتجمع قديماً؛ المسيلة والمسأيل derive from سيل الماء؛ كراع المرو يشير إلى الساق أو البياض في اللهجة الكويتية والمرو هو حجر أبيض براق (صلبوخ) أي أرض الكوارتز؛ الدبدبة أرض مغطاة بالحصى والصلب الصلب وتصدر صوتًا مدويًا عند المشي عليها بالخيول أو الإبل؛ بنيد القار سميت بسبب تسرب نفطي سطحي يتحول إلى قار أسود؛ جزيرة قاروه أخذت اسمها من القار نتيجة تسرب نفطي من شقوق صخرية في قاع البحر؛ وارة تعني الأرض المشتعلة والحرارة الشديدة بسبب تلالها الداكنة التي تخزن الحرارة وموقعها فوق أكبر تراكيب نفطية؛ قرية ملح جاءت من السبخات الملحية؛ برقان سميت لكثرة حوادث اشتعال الغاز نتيجة الصواعق بسبب تسرب غازي أو نفطي طبيعي؛ حد حمارة موقع جغرافي وتاريخي حيث مات حمار بسبب عدم تمكنه من عبور مياه البحر الضحلة؛ الشقايا في شمال غرب الكويت تعني شقوق صغيرة في الأرض تسمح بتجمع مياه الأمطار لفترات طويلة.
تصريحات المسؤولين بمناسبة اليوم الدولي للكهوف
أوضح الدكتور الهاجري أن ظاهرة التكهف تظهر في جال الزور وتختلف عن الكهوف الجوفية المنتشرة غالباً في الظهر والمناطق ذات التكوين الصخري المماثل، وحث على أخذ الحيطة والحذر عند الاقتراب منها لتجنب أي حادث. وأضاف أن منطقة الظهر سميت كذلك نسبة إلى ظهر العدان وهو سلسلة من المرتفعات الممتدة في المنطقة الجنوبية وتشكلت نتيجة طية جيولوجية مثل طية البرقان وطية الأحمدي.
من جهتها، أوضحت عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس اللجنة العلمية الدكتورة عهود السالم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن تسمية الخيران تعود لوجود أكثر من خور فيها، والخور هو لسان بحري أو منفذ مائي ممتد من البحر داخل اليابسة. وأضافت أن النقرة تعني الحفرة أو الأرض المنخفضة حيث كانت مياه الأمطار تتجمع قديماً، وأن الشقايا تعني شقوق صغيرة في الأرض تسمح بتجمع مياه الأمطار لفترات طويلة.
اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
