تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 14 أكتوبر 20263 جمادى الأولى 1448 هـ14:03 الكويت38° صحود.ك = 3.210 $
  1. الفجر04:30
  2. الشروق05:49
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:52
  5. المغرب17:19
  6. العشاء18:36
65خبراً اليوم
14 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

الصحة الكويتية تكشف: 90.1% من حالات سرطان الثدي المسجلة ما زالت على قيد الحياة

الصحة الكويتية تكشف: 90.1% من حالات سرطان الثدي المسجلة ما زالت على قيد الحياة

معدلات الإصابة والبقاء على قيد الحياة

أظهرت بيانات البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي أن 90.1% من الحالات المسجلة ما زالت على قيد الحياة. ومعدل الإصابة المعياري حسب العمر بلغ 70.1 حالة لكل مائة ألف نسمة بين الكويتيات، بينما سجل 45.7 حالة لكل مائة ألف بين غير الكويتيات.

العمر المتوسط عند التشخيص وتوزيع الحالات حسب الفئة العمرية

متوسط العمر عند تشخيص المرض بلغ 56 سنة لدى الكويتيات و51 سنة لدى غير الكويتيات. وأوضحت البيانات أن نسبة الحالات المسجلة لدى النساء دون سن الأربعين بلغت 8.9% بين الكويتيات و13.1% بين غير الكويتيات، ما يعزز الحاجة إلى توجيه التوعية لجميع الفئات العمرية.

فعالية توعوية تحت شعار التكامل بين التخصصات

دشّن وكيل وزارة الصحة للشؤون الفنية الدكتور عبدالرحمن المطيري فعالية توعوية في مستشفى جابر بحضور وكيل الوزارة لشؤون الصحة العامة الدكتور منذر الحساوي، تحت عنوان «التخصصات تتكامل.. من أجلها.. معاً لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي». وأكدت رئيس مجلس أقسام الأشعة والعلاج الإشعاعي ورئيس قسم الأشعة في مستشفى جابر الدكتورة بثينة الكندري أن الفعالية نظمت بشكل مشترك بين المجلس والبرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي، وتتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي.

محاضرات وتوجيهات حول الفحص والعلاج

في محاضرة توعوية داخل الفعالية، أوضحت رئيس قسم الأشعة في مستشفى الأميري ورئيس البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي الدكتورة أسماء حسين الفيلكاوي أن سرطان الثدي يُعتبر أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عالمياً، حيث تسجل نحو 2.3 مليون حالة جديدة سنوياً تمثل حوالي 25% من إجمالي حالات السرطان بين النساء، ومعدل الإصابة المعياري حسب العمر في الكويت يتجاوز المتوسط العالمي وفقًا للبيانات التي استعرضتها. وشددت على أن هدف برامج الكشف المبكر هو خفض الوفيات وتحسين نتائج العلاج عبر اكتشاف المرض في مراحله الأولى، حيث تكون فرص النجاح أكبر وربما تقل الحاجة إلى تدخلات جراحية واسعة أو علاجات شديدة. وأوضحت أن الماموغرام المخصص للكشف المبكر يُجرى للنساء اللواتي لا يعانين أعراضاً، بينما يُستخدم الماموغرام التشخيصي لتقييم الحالات التي تظهر عليها أعراض مثل وجود كتلة في الثدي، независимо من العمر، مع ضرورة إبلاغ الطبيب بالتاريخ المرضي والأعراض لضمان دقة التقييم. وأضافت أن وجود أعراض يستدعي استكمال الفحوص حتى لو كانت نتيجة الماموغرام طبيعية، إذ قد يلزم إجراء الموجات فوق الصوتية أو أخذ عينة نسيجية وفقاً للحالة للوصول إلى التشخيص الصحيح وعدم إهمال أي مؤشرات تستدعي المتابعة. ودعت إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفحص المبكر وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي قد تؤدي إلى تأجيل الفحوص أو إهمالها.

البرنامج الوطني والجهود التدريبية

أشارت الدكتورة الفيلكاوي إلى أن الكويت أطلقت البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي في الأول من أبريل 2014، ضمن سعيها لتعزيز الكشف المبكر وتحسين النتائج العلاجية. ولفتت إلى أنه بحلول نهاية عام 2015 أكمل اثنا عشر طبيب أشعة وسبعة فنيين متخصصين في تصوير الثدي تدريباً استمر ستة أشهر في مستشفى ميموريال سلون كيترينغ في نيويورك، في إطار تطوير الكفاءات الطبية والفنية في هذا المجال. وأكدت أن تكامل الجهود بين التخصصات الطبية، إلى جانب الاستمرار في التوعية وتشجيع النساء على إجراء الفحوص الدورية، يشكل ركيزة أساسية في مواجهة سرطان الثدي، مشيرة إلى أن الكشف المبكر لا يقتصر على إجراء الفحص فحسب بل يمثل خطوة حاسمة نحو التشخيص في الوقت المناسب وتوفير فرص أفضل للعلاج.