تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 18 أكتوبر 20267 جمادى الأولى 1448 هـ12:07 الكويت36° صحود.ك = 3.217 $
  1. الفجر04:32
  2. الشروق05:51
  3. الظهر11:33
  4. العصر14:49
  5. المغرب17:15
  6. العشاء18:32
57خبراً اليوم
18 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

الجمعية الكويتية للمياه تستعد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 وتعزز حضورها الدولي

الجمعية الكويتية للمياه تستعد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 وتعزز حضورها الدولي

التحضيرات للمؤتمر الدولي للمياه 2026

شاركت جمعية المياه الكويتية في اجتماع اللجنة التنفيذية الذي عُقد في أبوظبي، وحضره مسؤولون تنفيذيون وصناع قرار وخبراء من قطاعي المياه والطاقة على مستوى العالم.

رؤى القيادة حول الأمن المائي والابتكار

أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، صالح المزيني، أن المشاركة في المحافل الدولية يتماشى مع رؤية «كويت جديدة 2035» التي تضع الأمن المائي والبحث العلمي والابتكار كركائز أساسية. وأضاف أن الاجتماع ناقش التوجهات الاستراتيجية وأولويات قطاع المرافق العالمية استعداداً للدورة القادمة من المؤتمر.

وشدد المزيني على أن مشاركة الجمعية تأتي تزامناً مع تصاعد الجهود العالمية لتعزيز الأمن المائي استعداداً لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في أبوظبي خلال ديسمبر المقبل، مؤكداً أهمية استمرار الحضور الكويتي في هذه الفعاليات لتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات ودعم طموحات الكويت نحو مستقبل مستدام وآمن مائياً.

وأبرز دور الجمعية في دعم الأبحاث المتخصصة وتعزيز تبادل المعرفة إقليمياً ودولياً، داعياً إلى توثيق الصلة بين المؤسسات البحثية والجهات المعنية للاستفادة من الخبرات الدولية وتطوير حلول علمية وتقنية تُحسن إدارة الموارد المائية وتضمن استدامتها للأجيال القادمة.

التكامل بين المياه والطاقة والذكاء الاصطناعي

من جهتها، أوضحت المستشارة الفنية ورئيسة لجنة الاستدامة بالجمعية، هبة عباس، أن التحولات العالمية السريعة – بما فيها التطورات التكنولوجية والجيوسياسية وارتفاع الطلب على المياه والطاقة – تستدعي تبني رؤية استراتيجية متكاملة لمستقبل قطاع المرافق.

وبينت أن هذه الرؤية يجب أن تركّز على تعزيز مرونة البنية التحتية طوال عمرها، من التخطيط والتصميم إلى التشغيل والتطوير، لضمان استمرارية الخدمات الحيوية وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل بين قطاعَي المياه والطاقة، واستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى اعتماد مفهوم الاستدامة ثلاثية الأبعاد الذي يوازن بين الأبعاد المجتمعية والبيئية والاقتصادية.

واختتمت بالقول إن قياس قوة البنية التحتية لا يعتمد فقط على حجم الاستثمارات أو سرعة تنفيذ المشاريع، بل على حكمة التخطيط وقدرة النظام على تحقيق المرونة والأمن والاستدامة على المدى الطويل.