أردوغان: تركيا تمهد الطريق للسلام بخبرتها في تبادل الأسرى والوساطة الإفريقية

رسالة أردوغان إلى مؤتمر إسطنبول للوساطة
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن بلاده تبذل جهودًا حثيثة لفتح آفاق السلام، مستندة إلى ما تمتلكه من خبرات متراكمة في ملفات دولية، من بينها عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى مبادرات الوساطة التي تقودها في القارة الإفريقية.
جاءت تصريحات أردوغان في رسالة مسجلة وجهها إلى المشاركين في “مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة”، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
إيمان راسخ بالدبلوماسية رغم تعقيد الخلافات
أوضح أردوغان في رسالته أن الدبلوماسية تظل بابًا مفتوحًا حتى في أكثر النزاعات تعقيدًا، مشيرًا إلى أن المطلوب هو توفر الإرادة والشجاعة والإخلاص لضمان بقاء هذا الباب مفتوحًا.
وقال: “نؤمن بأن هناك دائما بابا للدبلوماسية حتى في أشد الخلافات تعقيدا والمهم هو إظهار الإرادة والشجاعة والإخلاص اللازمين لإبقاء ذلك الباب مفتوحا”.
خبرة تركيا في الوساطة عبر مناطق جغرافية واسعة
استعرض الرئيس التركي الإنجازات التي حققتها بلاده في مجال الوساطة، مشيرًا إلى أنها تشمل منطقة جغرافية واسعة، بدءًا من عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا وصولاً إلى جهود الوساطة التي تقوم بها أنقرة في القارة الإفريقية.
وأضاف أردوغان: “من عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا إلى جهود الوساطة التي نبذلها في القارة الإفريقية، نسعى اليوم جاهدين لتمهيد الطريق للسلام من خلال الإنجازات التي حققناها في منطقة جغرافية واسعة”.
تحديات عالمية متزايدة وثقة مهزوزة بالمؤسسات الدولية
لفت أردوغان إلى أن العالم يشهد حاليًا مرحلة تتزايد فيها الصراعات والتوترات، وتتراجع خلالها الثقة في القانون الدولي والمؤسسات الدولية.
وشدد على أن تركيا ستواصل لعب دور الوسيط الجامع للأطراف من أجل تحقيق السلام، والسعي إلى حلول عادلة، وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها في هذا الإطار.





