مجتبى خامنئي يرفض تحذير ترامب ويعد بالثأر لوالده
رسالة مجتبى خامنئي والوعود بالثأر
نشر مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني المتوارى، رسالة مكتوبة أمس أعلن فيها أنه سيُثأر لوالده القائد الراحل. وأوضح أن الانتقام مطلب الأمة ولا بد من تنفيذه..Submitted the message via the Fars agency, affiliated with the Revolutionary Guard, he addressed the deceased leader saying they will avenge his pure blood and the blood of all martyrs of the two wars from the criminal murderers stained with shame. He added that those perpetrators, whose names are known and documented from top to bottom, will carry to the grave their wish to die peacefully in old age on their beds, and they must understand that this resolve does not depend on his presence or that of other officials.
تحذير ترامب والاستعدادات العسكرية
بعد ذلك، حذر الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب من أنه أعد خططاً لـ “إبادة” طهران في حال حاولت أو نجحت في اغتياله. وفي منشور على منصته “تروث سوشيال” قال إن هناك ألف صاروخ جاهز للإ lancement وموجه نحو الجمهورية الإسلامية، مع آلاف أخرى ستتبعها فوراً إذا نفذت الحكومة الإيرانية تهديدها باغتيال رئيس الولايات المتحدة أو محاولة ذلك. وأكد أن الأوامر صدرت بالفعل، والجيش الأميركي على أهبة الاستعداد، وجاهز وقادر لمدة عام قابل للتمديد على تدمير جميع مناطق إيران بشكل كامل.
ملف مضيق هرمز والمفاوضات
في غضون ذلك، وبعد انتهاء جولة القصف الأخيرة بين واشنطن وطهران من دون حل لقضية الملاحة في “هرمز” التي كانت سبب اندلاع العنف، كشفت وسائل إعلام أميركية أن إدارة ترامب طلبت من طهران الإعلان بوضوح أنها ستوقف إطلاق النار على السفن في مضيق هرمز التزاماً بمذكرة التفاهم الموقّعة بين البلدين. وذكر موقع أكسيوس أن مهلة ساعات منحت لطهران لإصدار بيان صريح يعلن فيه أن مضيق هرمز مفتوح، ويتعهد بوقف إطلاق النار على السفن التجارية، ويؤكد أن جميع قنوات الممر المائي الاستراتيجي ستكون مفتوحة ومجانية. وحذرت الرسالة، التي نقلت عبر وسطاء إقليميين، إيران من عواقب وخية في حال تجاهل التحذير. من جهة أخرى، أفادت رويترز وول ستريت جورنال بأن مسؤولين إيرانيين اعتذروا بالفعل عن إطلاق النار على ثلاث ناقلات نفط، بينها ناقلتان سعودية وقطرية، الأسبوع الماضي، وهو الحادث الذي أثار رداً أميركياً حازماً. ولفت المسؤولون الإيرانيون إلى أن الاعتداء نفذه عناصر إيرانية متطرفة رافضة للمفاوضات، تخشى من تأثير مرور السفن عبر الممر العماني (الجنوبي) على نفوذ طهران في المحادثات.
في سياق متصل، أفادت شبكة إيه بي سي نيوز أن الوفدين المفاوضين، الأميركي والإيراني، سيعودان إلى طاولة المفاوضات، لكن هذه المرة في سلطنة عُمان. وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مسقط، أمس، مباحثات مع نظيره العماني بدر البوسعيدي حول ترتيبات مشتركة لإدارة “هرمز*، مؤكداً أن طهران أوفت بكلمتها بشأن المذكرة على عكس واشنطن. وفي المقابل، نفت وكالة فارس، نقلا عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، صحة المعلومات حول استئناف التفاوض مع واشنطن، موضحة أن المفاوضات مستبعدة حتى تتراجع واشنطن عن مواقفها، وأن مؤشر التراجع الأميركي بالنسبة لإيران يكون بتنفيذ التفاهمات المتفق عليها، بما في ذلك حل مسألة المرور عبر المضيق وفقاً للترتيبات الإيرانية، وعودة تصدير وتدفق النفط إلى وضعها الطبيعي وتشكيل فريق عمل خاص بلبنان.
كما نقل أكسيوس عن مصدر مطلع أن جولة جديدة من المفاوضات التقنية الأميركية الإيرانية متوقعة عقدها الأسبوع المقبل، مرجحاً أن تستضيفها سويسرا، بعد زيارة وفد قطري إلى العاصمة الإيرانية يوم أمس الأول.
التطورات النووية والإسرائيلية والسعودية
في ملف آخر قد يزيد التوتر بين طهران وواشنطن، أظهرت صور أقمار اصطناعية حصرية لـ “سي إن إن” مؤشرات على أن إيران قد تكون بصدد إعادة بناء بعض منشآتها النووية التي تثير شبهات بتطوير أسلحة ذرية، خاصة في موقع بارشين. وتزامن ذلك مع تأكيد مسؤول أميركي أن واشنطن لن تبرم أي اتفاق سياسي مع طهران ما لم تحصل على “الغبار النووي*، مشدداً على أن الولايات المتحدة تملك بدائل وخيارات كثيرة إذا رفض الجانب الإيراني الاستجابة لهذا الشرط.
وفي وقت يمثل ذلك عودة للتشدد الأميركي بشأن اليورانيوم عالي التخصيب بعد تصريح ترامب السابق بأنه قد يقبل بتخفيض نسبة التخصيب داخل إيران، أكد مسؤول أميركي أن الرئيس منح المفاوضين مساحة ووقتاً كافيين للمضي قدماً نحو اتفاق نووي، “لكن ليس مساحة ووقتاً كبيرين*، مضيفاً أنه يجري إعداد خطط لخيارات بديلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلي انتهى من إعداد خطط لهجوم واسع على البنى التحتية الإيرانية تحسباً لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران أو تعرّض الدولة العبرية لهجوم إيراني، بينما يفضّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم الانخراط حالياً في التصعيد الذي يخشى من تحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع.
على الصعيد الإقليمي، بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي التطورات الراهنة في المنطقة بما في ذلك المحادثات بين طهران وواشنطن. وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية ودعم كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما ناقش وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الأميركي في مكالمة هاتفية منفصلة ضرورة التنسيق المشترك من أجل الأمن والاستقرار الإقليميين.
اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
