حريق بمطار الملك خالد بعد هجوم وتدمير صاروخ كروز

أصدر تحالف دعم الشرعية في اليمن بيانًا أشار فيه إلى اندلاع حريق بصالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، نتيجة استهدافها بمقذوف لم يُحدد نوعه.
الهجوم الأخير على المطار
ذكر التحالف أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحريق دون أن تُفصح عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
في بيان لاحق، أعلن التحالف أن قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت صاروخًا مجنحًا من نوع كروز كان يحلق في محيط المطار، دون أن توضح ما إذا كان هذا الصاروخ مرتبطًا بالمقذوف الذي تسبب في الحريق.
الاعتداءات السابقة وتأثيراتها
يأتي ذلك بعد يوم من هجوم أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية ليل السبت الأحد، وقالت إنه أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وأدى إلى تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتًا لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.
وأفادت الهيئة أن هجومي يوم الخميس 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري استهدف أحدهما مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفرا عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى أضرار مادية.
سبق ذلك هجومان استهدفا مطاري أبها والملك خالد الدوليين يومي 6 و7 أكتوبر الجاري، وأسفرا حسب السلطات السعودية عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا.
السياق العام للصراع
وبذلك يرتفع عدد الهجمات على مطار الملك خالد منذ الثلاثاء الماضي إلى خمسة هجمات خلال أسبوع، وفق إحصاء للأناضول استند إلى بيانات رسمية سعودية.
لم تحدد السلطات السعودية الجهة المسؤولة عن الهجمات، لكن جماعة الحوثي أعلنت في بيان لها يوم الخميس أنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي.
تأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل هجمات على منشآت للطيران المدني ومرافق للطاقة.
ومن مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.





