تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 12 أكتوبر 20261 جمادى الأولى 1448 هـ15:40 الكويت39° غائم جزئياًد.ك = 3.215 $
  1. الفجر04:28
  2. الشروق05:47
  3. الظهر11:35
  4. العصر14:54
  5. المغرب17:21
  6. العشاء18:38
58خبراً اليوم
12 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

وزير السياحة المصري يؤكد أمان مصر وتركيا لاستقبال السياح رغم التوترات الإقليمية

وزير السياحة المصري يؤكد أمان مصر وتركيا لاستقبال السياح رغم التوترات الإقليمية

تصريحات الوزير في مالطا ورؤيته للأمان السياحي

في 12 أكتوبر 2026، وعلى هامش القمة العالمية السادسة والعشرين للمجلس العالمي للسفر والسياحة التي عقدت في العاصمة المالطية فاليتا، أكد الوزير أن مصر وتركيا تتمتعان بظروف آمنة تمكّنهما من استقبال السياح دون مواجهة أي مشكلات، ونقل عن تصريحه قولاً: “يمكنني القول بكل ثقة إن بلدانا مثل مصر وتركيا تتمتع بالأمان، وتستطيع استقبال السياح دون أي مشاكل”.

وأكد الوزير أنه يرفض وصف التطورات في الشرق الأوسط بأنها اضطرابات تشمل المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن ليس كل دول المنطقة تتأثر بهذه التطورات، ونقل عن قوله: “أعارض وصف التطورات في الشرق الأوسط بأنها اضطرابات تشمل المنطقة بأكملها، لأن الشرق الأوسط كله لا يتأثر بهذه التطورات”.

وشدد فتحي على أن الأمان في مصر وتركيا ليس مجرد ادعاء بل نتيجة لجهود مستمرة لضمان سلامة الزوار.

تحليل تأثير الصراعات على السياحة واتجاهات السائحين

ولفت إلى أن قطاع السياحة في مصر يواصل نموه، وأن الاعتماد على الموسم الشتوي يُعتبر استراتيجية رئيسية للحفاظ على هذا الزخم وتعزيزه.

وأوضح أن تقييم حركة السياحة على المستوى العالمي يجب أن يراعِي خصوصيات كل دولة، موضحًا أن العديد من السائحين الأوروبيين اختاروا بعد اندلاع النزاعات الحالية في المنطقة الرحلات الداخلية داخل القارة الأوروبية عوضًا عن السفر إلى الخارج، وأن الدافع الرئيسي وراء هذا التفضيل هو القلق الأمني وعدم وضوح مدى ومدة التصعيد.

وأشار إلى أن التخفيف من المخاوف الأمنية التي تشكلت تجاه المنطقة ككل بسبب الصراعات في بعض دولها يتطلب إظهار تجارب السائحين الذين زاروا هذه البلدان، وشدّد على أن مشاركة الزوار لقصصهم يساهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة والتحيزات المسبقة، ونقل عن الوزير قوله: “دعوا السياح يتحدثون، لا أنتم، أي الحكومات. اعرضوا تجاربهم فقط، وساعدوهم على مشاركتها مع الآخرين”.

وأضاف أن إطلاق حملات إعلانية تدّعي أمان مصر أو أي دولة أخرى باستخدام رموز مثل س أو ص أو ع لا يُحدث فرقًا ملموسًا، لأن الجمهور قد ينظر إلى هذه الرسائل على أنها دعاية حكومية محضة، ونقل عن الوزير تحذيره: “لكن إذا بدأنا بنشر إعلانات تقول إن مصر آمنة أو إن الدولة س أو ص أو ع آمنة، فلن يكون له معنى”.

وخلص إلى أن النهج الأمثل يكمن في تمكين السائحين من رواية تجاربهم لجمهورهم المحلي والعالمي، ونقل عنه قوله: “النهج الأفضل يتمثل في إتاحة المجال أمام السياح لمشاركة تجاربهم مع مواطني بلدانهم ومع بقية العالم”.

دور تجارب الزوار والسياق الإقليمي الراهن

وتصاحب هذه التصريحات تصاعد التوترات في المنطقة، ولا سيما الاشتباكات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة التي تُعتبر أحد أبرز مظاهر التوتر الإقليمي الحالي.