ملك الأردن يعزز التعاون مع أستراليا في المجالات الدفاعية والأمنية والبرلمانية

اللقاء مع المسؤولين الأمنيين والدفاعيين
في 13 أكتوبر 2026، التقى ملك الأردن عبد الله الثاني في كانبرا نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع ريتشارد مارلز، وبحث معه سبل توطيد التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
خلال اللقاء، أكد الملك أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد عبر الحوار والدبلوماسية، وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول العربية وضمان أمنها.
كما زار الملك مقر قيادة العمليات المشتركة التابعة لوزارة الدفاع الأسترالية، والتقى رئيسها جاستن جونز لاستعراض آليات تعزيز التعاون الدفاعي.
اللقاء مع المسؤولين البرلمانيين
في لقاء منفصل، التقى الملك عبد الله الثانية رئيسة مجلس الشيوخ سو لاينز ورئيس مجلس النواب ميلتون ديك، وأعرب عن تقديره لمواقف أستراليا تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد حرص الأردن على تعزيز العمل المشترك مع أستراليا، خصوصاً في المجالين السياسي والبرلماني، ومضى قائلاً إن من الضروري تكثيف الجهود الدولية لاستعادة التهدئة في الإقليم.
وتطرق الملك إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
كما شدد على دعم جهود سوريا ولبنان للحفاظ على أمنهما وسيادتهما.
تفاصيل الزيارة والبيانات الرسمية
تأتي هذه اللقاءات ضمن زيارة رسمية يجريها العاهل الأردني إلى أستراليا يومي الثلاثاء والأربعاء، بعد زيارة سابقة إلى ماليزيا.
وبحسب بيان للديوان الملكي الأردني، فقد أكد الملك وأستراليا على أهمية الشراكة القائمة منذ عام 1975 في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، إلى جانب التعاون الاقتصادي والإنساني.
وأعلنت أستراليا يوم الاثنين أن زيارة ملك الأردن هي الأولى له منذ عام 2016، وتشمل لقاءات رسمية وأنشطة دفاعية وثقافية، وفقاً لتصريحات رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وبيان لرئاسة الوزراء الأسترالية.
وكانت قد استقبلت عمان وزير الدفاع ريتشارد مارلز في 17 مايو/ أيار الماضي، حيث ناقشا تعزيز التعاون العسكري والأمني والتطورات الإقليمية.





