التحالف يعترض 6 طائرات مسيرة و6 صواريخ حوثية تستهدف السعودية

الاعتراضات الجوية للتحالف
أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” مساء الثلاثاء عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة دون طيار فوق منطقة الرياض، ما رفع إجمالي ما تم التصدي له خلال ذلك اليوم إلى ست طائرات مسيرة وست صواريخ أطلقها الحوثيون باتجاه مناطق متعددة في المملكة.
وفي وقت سابق من نفس اليوم، أفاد التحالف باعتراض وتدمير صاروخ كروز في منطقة الرياض دون تقديم تفاصيل إضافية حول العملية.
كما أعلن عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون نحو منطقة حرض بمحافظة الأحساء في المنطقة الشرقية، وصاروخ آخر استهدف مدينة الظهران؛ وسقطت أجزاء من شظايا الصاروخ الذي تم اعتراضه فوق الظهران في حي سكني بالمدينة، ובاشر الجهات المختصة التعامل مع الموقع دون أن تُشير البيانات المتاحة إلى وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وأضاف التحالف أنه اعترض ودمر ثلاثة صواريخ كروز وطائرتين مسيرتين في منطقتي الرياض والجنوب، بالإضافة إلى ثلاث طائرات مسيرة شمال الرياض، دون الإفصاح عن نتائج تلك العمليات.
تفاصيل الهجمات والردود الميدانية
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي الثلاثاء عن “زوال الخطر” في المنطقة الشرقية ومدينة الرياض بعد دقائق من إطلاق إنذار جوي.
من جهة أخرى، هددت جماعة الحوثي باستهداف مقر شركة “أرامكو” في الدمام، ومطار الملك خالد في الرياض، ومصفاة الرياض التابعة للشركة، ردًا على أي هجوم قد ينفذه “تحالف دعم الشرعية في اليمن” على مواقعها في العاصمة صنعاء.
سبق أن أصدر التحالف تحذيرًا مسبقًا للمدنيين بإخلاء موقع الشركة اليمنية للنفط في محطة الصباحة المركزية بصنعاء قبل تنفيذ “عملية نوعية” وصفها لاحقًا بأنها استهدفت “مصادر حيوية تغذي المجهود الحربي” للحوثيين.
التهديدات الحوثية والسياق الأوسع للصراع
منذ الخامس من أكتوبر الجاري، تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات أسفرت عن مقتل عشرين شخصًا وإصابة مئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
تأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو من العام الماضي، تضمن استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.





