تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 16 أكتوبر 20265 جمادى الأولى 1448 هـ20:54 الكويت31° صحود.ك = 3.216 $
  1. الفجر04:31
  2. الشروق05:50
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:51
  5. المغرب17:17
  6. العشاء18:34
72خبراً اليوم
16 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

أردوغان يؤكد أن الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة ضرورة لا خيار لتركيا

أردوغان يؤكد أن الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة ضرورة لا خيار لتركيا

في 16 أكتوبر 2026، خلال مشاركته في أسبوع الابتكار الثالث عشر الذي أقيم بمركز المؤتمرات في إسطنبول وتنظمه مجلس المصدرين الأتراك بدعم من وزارة التجارة وبشراكة إعلامية من وكالة الأناضول، ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة شدد فيها على أن الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة ليس اختياراً بل ضرورة لبلاده.

رؤية تركيا لـ100 ألف مبادرة تكنولوجية بقيمة 100 مليار دولار بحلول 2030

قال أردوغان إن المبادرة التكنولوجية الوطنية أسست بنية تحتية ضخمة للبحث والتطوير والابتكار لا تضاهيها سوى عدد قليل من الدول. وأضاف أن الهدف هو تدشين مائة ألف مبادرة تكنولوجية بحلول عام 2030، وأن تصل القيمة الإجمالية لهذه المبادرات إلى مئة مليار دولار.

تحويل مطار أتاتورك إلى أكبر مركز للتكنولوجيا وريادة الأعمال عالمياً

أوضح الرئيس أن تركيا تعمل على تحويل مباني الركاب في مطار أتاتورك إلى “أكبر مركز للتكنولوجيا وريادة الأعمال في العالم” تحت علامة “ترمينال إسطنبول”.

الصادرات الدفاعية والطيران وتحديات الأوليغارشية التكنولوجية

ذكر أردوغان أن تركيا صدّرت العام الماضي منتجات دفاعية ومنتجات طيران بقيمة تجاوزت عشرة مليارات دولار إلى مئة وثمانين دولة ومنطقة. وحذر من أن الأوليغارشية التكنولوجية لا تستهدف دولاً محددة بل العالم بأسره، مشدداً على ضرورة تقييم مدى استعداد قطاع الأعمال للمرحلة الجديدة التي يشهدها الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيا الحيوية وأنظمة البيانات والتقنيات ذاتية التشغيل.

لفت إلى أن العامل البشري غالبًا ما يُهمَل مع تسارع التقدم التكنولوجي، موضحاً أن هناك تزايداً في التساؤلات حول العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، وأن علامات الاستفهام تتزايد بينما تحل المخاوف محل الثقة ليس فقط في الأوساط الفكرية بل أيضاً في عالم الأعمال والأوساط الأكاديمية والمجتمع بشكل عام.

استشهد أردوغان بتاريخ البشرية حيث واجه التغيير مقاومة وخوفاً وقلقاً من فقدان الإمكانات، لكنه أشار إلى أن كل مرة تم الوصول إلى حل وسط بين الإنسان والتكنولوجيا، وأصبحت التكنولوجيا التي قوبلت بالمقاومة مع مرور الوقت جزءاً لا غنى عنه من حياة الإنسان.

حذر من أن المخاوف نفسها التي شهدها التاريخ تُثار اليوم بشأن ابتكارات مثل الذكاء الاصطناعي، وأن جزءاً كبيراً من هذه المخاوف مبرر، لأن الأوليغارشية التكنولوجية تستهدف العالم بأسره وليس دولاً معينة فقط.

أشار إلى بيان مؤلف من اثنين وعشرين بنداً نشرته في أبريل/ نيسان شركة متخصصة في تحليل البيانات تعمل في مجالات الدفاع والاستخبارات والأمن، والذي كشف عن خطر يتهدد البشرية، موضحاً أن هذه العقلية تهيمن على ميزانيات هائلة بمئات المليارات من الدولارات وترى العالم كرقعة أحجية يمكنها تحريك قطعها كيفما تشاء.

قال إن البعض يصف هذا التهديد بـ”التكنوقراطية” والبعض الآخر بـ”الفاشية التكنولوجية”, مؤكداً أن البشر غير قادرين على قياس أبعاد هذا التهديد الجديد بالكامل، ولا على توقع المشكلات التي قد تنشأ عن ظاهرة “المصانع المظلمة” التي يكاد يخلو فيها العنصر البشري من مجال التوظيف.

دعت أردوغان إلى مناقشة هذه القضايا من الآن ومن جوانب مختلفة بما فيها الحياة العملية، وشكر المشاركين في أسبوع الابتكار الذين يسهمون بآرائهم وأفكارهم وخبراتهم ومقترحاتهم في النقاشات العميقة حول هذا الموضوع.

زيادة الإنفاق على البحث والتطوير وتوسع المجمعات التكنولوجية

ذكر أن إنفاق تركيا على البحث والتطوير ارتفع من 1.2 مليار دولار في عام 2002 إلى عشرين مليار دولار حالياً، وأن عدد المجمعات التكنولوجية زاد من عدد محدود قبل أربعة وعشرين عاماً إلى مائة وخمسة عشر مجمعاً اليوم.

وأكد أن الهدف هو تأسيس مائة ألف شركة تكنولوجية ناشئة بحلول عام 2030 بقيمة إجمالية تصل إلى مئة مليار دولار.

تفاصيل قطاع الصناعات الدفاعية والطيران

لفت إلى أن نسبة المكون المحلي في قطاعي الدفاع والطيران كانت عشرين بالمئة فقط في عام 2002، بينما لم تتجاوز الصادرات allora 248 مليون دولار، مضيفاً أن تركيا كانت مضطرة لاستيراد العديد من المعدات الأساسية المستخدمة في أنظمتها الأمنية وأن الموردين كانوا parfois يتدخلون في كيفية استخدام تلك المعدات والجهات التي تُستخدم ضدها.

أوضح أن الخطوات التي اتخذتها تركيا غيّرت هذا الواقع، حيث يضم قطاع الصناعات الدفاعية اليوم أكثر من أربعة آلاف وخمسمئة شركة، وينفذ أكثر من ألف وأربعمئة مشروع، ويوفر ما يقرب من مائة ألف وظيفة مباشرة، وتبلغ القيمة الإجمالية لمشاريعه أكثر من مئة مليار دولار.

وأكد أن صادرات القطاع من منتجات دفاعية ومنتجات طيران تجاوزت عشرة مليارات دولار في العام الماضي إلى مئة وثمانين دولة ومنطقة مختلفة، وأن صادرات القطاع ارتفعت بنسبة 15.6 بالمئة خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى سبتمبر/ أيلول 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 6.9 مليار دولار.