وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار يعلن قرب الكشف عن اكتشاف نفطي جديد في منطقة غابار بشرناق

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار إن تركيا تواصل أعمال التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في البر والبحر، مشيراً إلى إمكانية الإعلان قريبًا عن اكتشاف نفطي جديد في منطقة غابار بولاية شرناق، جنوب شرقي البلاد.
أدلى الوزير بهذه التصريحات للأناضول على هامش أسبوع الطاقة الروسي الذي استضافته العاصمة موسكو خلال الفترة بين 15 و17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
اكتشافات الغاز في البحر الأسود وتوقعات الإنتاج
وأوضح بيرقدار أن إنتاج الغاز الطبيعي من حقل صقاريا التركي في البحر الأسود يرتفع إلى 7.5 مليار متر مكعب سنوياً، مضيفاً أن الإنتاج سيتضاعف على أن يصل في عام 2028 إلى أربعة أمثال مستواه الحالي.
وأشار إلى أن تركيا تواصل تنويع مصادر الطاقة والدول الموردة، والاستفادة من الطاقة المتجددة والنووية والفحم المحلي والنفط والغاز الطبيعي.
ولفت إلى أن اكتشافات تركيا الكبرى للغاز الطبيعي في البحر الأسود بدأت عام 2020 حين أعلنت العثور على 320 مليار متر مكعب في بئر “تونا-1” بحقل صقاريا، قبل أن تُرفع التقديرات لاحقًا إلى 405 مليارات متر مكعب.
وفي عام 2021، أعلنت تركيا اكتشاف 135 مليار متر مكعب إضافية، ثم ارتفعت تقديرات الاحتياطيات، مع اكتشافات وتقييمات جديدة، إلى إجمالي 710 مليارات متر مكعب بنهاية عام 2022.
وفي 12 ديسمبر/ كانون الأول 2022، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اكتشاف حقل باحتياطي نفطي يبلغ 150 مليون برميل في جبل غابار.
التعاون النووي مع روسيا وتطوير محطة أق قويو
وبخصوص محطة أق قويو النووية في ولاية مرسين جنوبي تركيا، قال بيرقدار إن المفاعل الأول بات قريبًا جدًا من إنتاج الكهرباء، وإن الهدف هو تشغيله خلال الأشهر القليلة المقبلة.
كما أكد أن روسيا تعد موردًا مهمًا وموثوقًا لتركيا في مجالات النفط والغاز الطبيعي والمشتقات النفطية، مشيرًا إلى استمرار التعاون بين البلدين في مشروعات الطاقة وأمن الإمدادات الإقليمية.
وتم تدشين أولى مراحل محطة “آق قويو” في أبريل/ نيسان 2023، وتعد أول محطة للطاقة النووية في البلاد، ومن بين أكبر الاستثمارات فيها، في إطار اتفاق أبرمته مع روسيا عام 2010.





