وزير المالية السعودي يوضح دور الاستثمارات في تخفيف صدمة الطاقة العالمية

في السبت 17 أكتوبر 2026، عقد وزير المالية السعودي محمد الجدعان، الذي يرأس أيضًا اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية بصندوق النقد الدولي، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا في ختام الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين التي أقيمت في بانكوك.
استثمارات الدول تسهم في تخفيف صدمة الطاقة العالمية
أكد الوزير أن استثمارات عدد من الدول، بما فيها المملكة العربية السعودية، ساهمت في الحد من تداعيات الصدمة العالمية للطاقة، مبينًا أن آثار الصدمة كانت لتكون أكثر حدة لولا تلك الاستثمارات.
الإصلاحات الهيكلية في دول الخليج تعزز القدرة على الصمود
أشار إلى أن معظم دول الخليج نفذت إصلاحات هيكلية ساعدتها على التعامل مع تلك الصدمة، مما خفف من تأثيرها على اقتصاداتها.
التحديات المستمرة وأهمية استقلالية البنوك المركزية
حذر الجدعان من أن الاقتصاد العالمي ما زال يواجه تحديات عميقة رغم إظهاره قدرًا ملحوظًا على الصمود أمام المتغيرات الاقتصادية، موضحًا أن تصاعد المخاطر المالية يرتبط بارتفاع مستويات الدين العام وزيادة عوائد السندات السيادية، وشدد على ضرورة الحفاظ على استقلالية البنوك المركزية لضمان استقرار الأسعار وتعزيز مصداقية السياسات النقدية.
تأثير الذكاء الاصطناعي والصراعات ودعم الصندوق للدول المتضررة
لفت إلى أن التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت في دعم النمو الاقتصادي، مع تفاوت انعكاساتها على الاقتصادات المختلفة، مؤكدًا استمرار التزام البنوك المركزية بتحقيق استقرار الأسعار. وأضاف أن الحروب والصراعات لا تزال تفرض أعباءً إنسانية واقتصادية كبيرة، وتلقي بظلالها على الاقتصادات المتضررة. وبيان اللجنة الدولية أوضح أن أعضائها يدعمون الدول التي تواجه مخاطر متزايدة تتعلق بالديون، ويؤكدون على أهمية تمكين صندوق النقد الدولي من مواصلة تقديم الدعم للدول منخفضة الدخل ومساعدتها على مواجهة التحديات الاقتصادية. وختامًا أكد الوزير أن الاقتصاد العالمي يواصل النمو ويظهر مرونة لافتة رغم التحديات التي تواجهها الدول.





