نصب تذكاري لـ«درع الصحراء» و«عاصفة الصحراء» يفتتح في واشنطن غداً

تستعد العاصمة الأميركية واشنطن، غداً، لافتتاح الصرح التذكاري المخصص لعمليتي «درع الصحراء» و«عاصفة الصحراء»، في خطوة تهدف إلى تخليد ذكرى التحالف الدولي الذي حرر الكويت عام 1991.
السفيرة الصباح: رمز للصمود والتحالف
أكدت سفيرة الكويت لدى الولايات المتحدة، الشيخة الزين الصباح، أن هذا الصرح، الذي يُقام في قلب منتزه ناشونال مول بواشنطن، يجسّد صمود الوطن وتضحيات الشعب، ويعزز قيم الصداقة والتحالف والسلام للأجيال المقبلة.
جاءت تصريحات السفيرة في مقال نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية، تزامناً مع موعد إزاحة الستار عن النصب التذكاري، الذي يُقام تكريماً لجهود وتضحيات القوات الأميركية وقوات التحالف التي شاركت في تحرير الكويت.
فصل محوري في التاريخ المشترك
وصفت السفيرة الصباح النصب بأنه يخلد «فصلاً محورياً» في التاريخ المشترك بين الكويت والولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه يعبّر عن امتنان الشعب الكويتي للجهود التي بذلت من أجل التحرير، وينقل هذه الذكريات إلى الأجيال القادمة.
وأضافت أن الصرح يمثل «صمود شعب، وشجاعة من أدوا واجبهم، وصداقات لا يمحوها الزمن»، ويذكر دائماً بما يمكن تحقيقه عندما تسود مبادئ القانون الدولي والعدالة.
دور القيادة الكويتية والأميركية
واستذكرت السفيرة قيادة الولايات المتحدة لتشكيل تحالف عالمي استثنائي للدفاع عن سيادة الكويت ودعم القانون الدولي، فيما عملت القيادة الكويتية بلا كلل في مختلف العواصم لحشد الدعم الدولي.
وعن العلاقات الثنائية، أكدت السفيرة قوة ومتانة علاقات الصداقة بين البلدين، مشيرة إلى أن «ما تشكل في خضم الأزمات استمر وتطور في ظل السلام». وأوضحت أن الروابط التي نشأت عبر التضحيات المشتركة أصبحت أساساً لصداقة ازدادت عمقاً على مدى 35 عاماً.
شراكة متعددة الأبعاد
لفتت السفيرة إلى أن العلاقات مع الولايات المتحدة تجاوزت حدود ساحات المعارك لتشمل مجالات الدبلوماسية والأمن والدفاع والتعليم والعمل الإنساني والتجارة والاستثمار، مؤكدة إيمان الكويت بضرورة تكاتف الأمم لتكريس مبادئ العدالة والقانون الدولي.
واختتمت مقالها قائلة: «بعد مرور 35 عاماً، حين أقف أمام هذا الصرح التذكاري، سوف أستحضر صورة تلك الفتاة التي كانت في الخامسة عشرة من عمرها… فتاة لم تكن تتخيل يوماً أنها ستقف في واشنطن بصفتها سفيرة لدولة الكويت لدى الولايات المتحدة».





