تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 23 أكتوبر 202612 جمادى الأولى 1448 هـ10:00 الكويت31° صحود.ك = 3.224 $
  1. الفجر04:35
  2. الشروق05:55
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:46
  5. المغرب17:10
  6. العشاء18:27
38خبراً اليوم
23 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

استعادة منطقتي بكوري وأكليلي الاستراتيجيتين في النيل الأزرق على يد الجيش السوداني

استعادة منطقتي بكوري وأكليلي الاستراتيجيتين في النيل الأزرق على يد الجيش السوداني

أعلن الجيش السوداني، الخميس، أن قواته تمكنت من استعادة السيطرة الكاملة على منطقتي بكوري وأكليلي الواقعتين في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، وذلك في عملية عسكرية نوعية. وأشار بيان صادر عن الفرقة الرابعة مشاة أن العمليات أسفرت عن تكبيد القوات المناوئة خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

أهمية استراتيجية للمنطقتين

تكتسب منطقة أكليلي أهمية بالغة نظراً لموقعها الحيوي على الطريق الذي يربط بين مدينة الكرمك والدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق. وتتيح السيطرة عليها إمكانية التحكم في التحركات العسكرية على جبهات القتال في الكرمك وقيسان وبكوري، وفقاً لمصادر ميدانية. أما منطقة بكوري، فتحتوي على قاعدة عسكرية تابعة للواء 13 مشاة ضمن الفرقة الرابعة، وتقع في محافظة قيسان على بعد 70 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة الدمازين.

إسقاط طائرة مسيرة معادية

وفي سياق متصل، صرح المتحدث باسم الجيش السوداني، عاصم عوض، أن الدفاعات الجوية أسقطت صباح الخميس طائرة مسيرة وصفها بأنها “استراتيجية معادية” قرب منطقة بكوري. وأضاف أن الطائرة رُصدت منذ لحظة عبورها الحدود السودانية قادمة من جهة إثيوبيا، دون أن يحدد الجهة التي تتبع لها. وكانت قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال قد أعلنتا في 28 أغسطس 2026 السيطرة على منطقة بكوري، فيما لم يتسن تحديد تاريخ سيطرتهما على أوكليلي.

تصعيد مستمر في الولاية

تشهد ولاية النيل الأزرق موجة تصعيد عسكري متزايدة خلال الأسابيع الماضية، مع توالي المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع والحكمة الشعبة/ شمال المتحفة معها. وخلالي اليومين الماضيين، أعلن الجيش التصدي لقعات من تلك القوات على منطقتي البركة وسالي. يأتي هذا التصعيد في ظل الحرب المستعرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، على خلفية خلافات حول توحيد المؤسسة العسكريية، والتي أدت إلى مقتل عشرات الألوف وتهجير نحو ثلثة عشر ملييون شخص.