وزير الأوقاف الأردني: الإرهاب يستهدف الجميع ولا يميز بين مسلم ومسيحي

أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني، محمد الخلايلة، أن العمليات الإرهابية لا تفرق بين أتباع الديانات، مشيراً إلى أن المملكة تشكل نموذجاً رائداً في التعايش والأخوة بين المسلمين والمسيحيين. جاءت تصريحاته، يوم الجمعة، عقب حادثة إطلاق نار وقعت أثناء تشييع جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، جنوب البلاد، والتي خلفت ستة قتلى وثمانية وعشرين جريحاً، وفق الحصيلة التي أعلنتها مديرية الأمن العام.
تصريحات وزير الأوقاف: رسالة وحدة وتلاحم
وفي تصريحات أدلى بها لقناة “المملكة” الرسمية، شدد الخلايلة على أن “الأردن يمثل نموذجاً للأخوة والمحبة والتعايش والتلاحم بين المسلمين والمسيحيين”. وأضاف أن صورة الأردن في أوساط المجتمع المسيحي تعكس التماسك الوطني ووحدة البلاد. وكرر تأكيده بأن الإرهاب لا يميز بين مسلم ومسيحي، معتبراً أن مثل هذه الجرائم تستهدف النسيج الاجتماعي بأكمله.
تفاصيل الهجوم وتحقيقات الأمن
من جانبها، أوضحت مديرية الأمن العام أن مجهولين هم من نفذوا الهجوم، مؤكدة أن التحقيقات تجري بشكل مكثف، وأن النتائج ستنشر تباعاً. ودعت المديرية المواطنين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية حصراً، والامتناع عن تداول أي معلومات غير صادرة عن الجهات المختصة، في ظل استمرار العملية التحقيقية.
اجتماع أمني موسع لمتابعة الموقف
وفي سياق متصل، أعلن وزير الاتصال الحكومي، محمد المومني، أن رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً للمجلس الأمني في مبنى محافظة الكرك، بمشاركة الوزراء والمسؤولين المعنيين. ويهدف الاجتماع إلى متابعة إجراءات الأجهزة الأمنية في التعامل مع ما وصفه بـ”الجريمة الإرهابية النكراء”، وذلك لضمان احتواء تداعياتها.





