تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 26 أكتوبر 202615 جمادى الأولى 1448 هـ16:45 الكويت33° غائمد.ك = 3.221 $
  1. الفجر04:37
  2. الشروق05:57
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:44
  5. المغرب17:07
  6. العشاء18:25
70خبراً اليوم
26 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

الأردن: هجوم الكرك لم يسبقه تخطيط والمنفذون اتخذوا القرار أثناء الجنازة

الأردن: هجوم الكرك لم يسبقه تخطيط والمنفذون اتخذوا القرار أثناء الجنازة

أعلن مدير الأمن العام الأردني، عبيد الله المعايطة، الاثنين، أن الهجوم الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك لم يكن مخططاً له مسبقاً، مشيراً إلى أن منفذيه اتخذوا قرار تنفيذه خلال تواجدهم خلف موكب جنازة.

وكان مسلحون قد أطلقوا النار، الجمعة، على مشيعين قرب كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين.

تفاصيل التحقيقات الأولية

وجاءت تصريحات المعايطة خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الداخلية مازن الفراية ووزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة محمد المومني، الاثنين.

وأوضح المعايطة أن الهجوم لم يسبقه أي تخطيط، وأن المنفذين الثلاثة قرروا ارتكابه أثناء وقوفهم خلف الجنازة. وكشف أن اثنين من المنفذين شقيقان، والثالث نسيبهما، وأرجع سبب ارتكاب الجريمة إلى تبنيهم الفكر المتطرف والإرهابي.

وأضاف أن المنفذين غادروا موقع الهجوم بسيارة واحدة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها وإثبات صلتها بهم.

عملية المطاردة والاعتقال

وبخصوص ملاحقة الجناة، أفاد المعايطة أن فرق المداهمة واصلت تمشيط مناطق محددة على مدى ثلاثة أيام، شملت قرى ومناطق جبلية وأودية وعرة. وأشار إلى عزل المنطقة وتأمين محيطها بنقاط إغلاق ودوريات، إضافة إلى استخدام طائرات مسيرة لمحاصرة المنفذين.

وبعد منتصف الليل، جرى تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات، وتحديد منازل مهجورة لتفتيشها، قبل السيطرة على المبنى الذي تحصن فيه المنفذون واعتقالهم عقب اشتباك مسلح. وأضاف أنه تم ضبط أسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة بحوزتهم، ونقلهم جميعاً إلى المستشفى مصابين حيث لا يزالون يتلقون العلاج، على أن يباشر التحقيق معهم لاحقاً.

تصريحات الوزراء حول الجريمة

من جانبه، قال وزير الداخلية مازن الفراية إن عملية الاعتقال جرت في ظروف صعبة، وانتهت دون إصابات في صفوف القوة الأمنية. وشدد على أن القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل، مؤكداً استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الجريمة.

وأضاف الفراية أن المحاسبة ستشمل كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل وفق القانون، مشيراً إلى أن الدولة لن تسمح بإفلات أي متورط من المساءلة. ووصف الجريمة بأنها نتاج فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين وأخلاقهم، وشدد على أن مواجهة الإرهاب تتطلب التصدي لجذور التطرف وخطاب الكراهية والتحريض.

أما وزير الاتصال الحكومي محمد المومني فأكد استمرار حملة مواجهة الفكر التكفيري والتطرف في مختلف القطاعات، معتبراً أن هذه المواجهة مسؤولية مشتركة للمؤسسات الحكومية والدينية والتعليمية والإعلامية والمجتمعية. وأضاف أن حماية المجتمع تبدأ بمواجهة الأفكار التي تبرر العنف والخطابات التي تمنحه القبول أو الغطاء.

وحذر المومني من تحويل الجريمة إلى مناسبة لتبادل الاتهامات أو التعميم على أي مكون من مكونات المجتمع، قائلاً: “علينا ألا نسمح للإرهاب بأن يحقق بالكلمة ما عجز عن تحقيقه بالجريمة”. وأكد التزام الحكومة بتوفير المعلومات الدقيقة والموثوقة، محذراً من أن التضليل والشائعات قد يزرعان الخوف ويضعفان الثقة ويفتحان المجال للتحريض.

رد الملك عبد الله الثاني

وعقب إعلان اعتقال المنفذين، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الاثنين، إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني.