تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 27 أكتوبر 202616 جمادى الأولى 1448 هـ12:30 الكويت33° صحو جزئياًد.ك = 3.218 $
  1. الفجر04:37
  2. الشروق05:57
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:43
  5. المغرب17:06
  6. العشاء18:24
49خبراً اليوم
27 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

الأردن يعلن مقتل أكثر من 20 عنصراً من «داعش» في غارات جوية جنوب سوريا

أعلنت الحكومة الأردنية، الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، أن الغارات الجوية التي نفذها الجيش في اليوم السابق على مواقع تابعة لتنظيم «داعش» داخل الأراضي السورية أسفرت عن «خسائر تجاوزت 20 عنصراً من التنظيم، بالإضافة إلى تدمير مستودع أسلحة ضخم».

جاءت هذه التصريحات على لسان وزير الاتصال الحكومي محمد المومني، ونقلتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا»، وذلك بعد يوم من إعلان دمشق تحفظها على أي عمليات عسكرية تُنفذ على أراضيها دون تنسيق مسبق.

تفاصيل العمليات العسكرية

أوضح المومني، الذي يشغل أيضاً منصب المتحدث الرسمي باسم الحكومة، أن الغارات استهدفت مواقع لتنظيم «داعش» بعد أن «نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها للأمن الوطني». وأشار إلى أن هذه العمليات نُفذت «استناداً إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية كانت تستهدف المملكة».

وبخصوص النتائج الأولية للغارات، لفت المومني إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى «خسائر كبيرة في صفوف داعش، تقدر بأكثر من 20 عنصراً، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم». لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول المواقع المحددة التي تعرضت للقصف، ولا حصيلة نهائية دقيقة للخسائر، أو ما إذا كانت هذه الخسائر تشمل قتلى أو جرحى فقط.

أسف لسقوط ضحايا مدنيين

أعرب المومني عن أسف بلاده لوقوع ضحايا مدنيين نتيجة الغارات، مؤكداً أن القوات الجوية الأردنية «امتنعت عن استهداف أي مواقع كانت المعلومات المتوفرة تشير إلى وجود مدنيين فيها». وأضاف أن الجهات المختصة في الأردن تتابع الملف مع نظيراتها السورية، مشدداً على أن عمان «تتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنب الإضرار بالمدنيين».

وأكد المومني أن المملكة «تولي حياة المدنيين الأبرياء خارج حدودها الأهمية ذاتها التي تمنحها لحياة الأردنيين»، وذلك انطلاقاً من إيمانها بأن حياة الإنسان وكرامته قيمة لا تتجزأ.

تشكيل لجنة مشتركة مع سوريا

في سياق متصل، أعلن المومني أن الأردن سيعمل مع الجانب السوري على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية العسكرية ضد «داعش» وتطوير آليات التنسيق في مكافحة التنظيم. وأوضح أن الهدف من هذه اللجنة هو «تعزيز أمن البلدين وحماية المدنيين».

وأشار إلى أن التنسيق بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات هو «مؤسسي ومستمر منذ سنوات»، ويهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار. وشدد على أن «أمن الأردن وسوريا واحد»، وأن تنظيم «داعش» يشكل خطراً مشتركاً على البلدين.

دعم وحدة سوريا وتحفظ دمشق

أكد المومني استمرار دعم المملكة لأمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، مشيراً إلى أن الأردن «يعمل مع الأطراف الدولية لضمان وحدة الأراضي السورية واستقرارها والتصدي للأطماع فيها، خصوصاً في الجنوب».

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلنت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، أنها أبلغت عمان «تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق». وأعربت الوزارة عن أسفها لسقوط ضحايا وجرحى جراء الغارات في محافظة درعا جنوب البلاد.

وكان الجيش الأردني قد أعلن الاثنين تنفيذ غارات جوية على مواقع قال إنها تابعة «لتنظيمات إرهابية» جنوبي سوريا، وذلك رداً على هجوم استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوب الأردن، الجمعة الماضية. وأكد الجيش أن منفذي الهجوم مرتبطون بالتنظيمات المستهدفة في سوريا.

وفي اليوم نفسه، أعلنت السلطات الأردنية إلقاء القبض على 3 مشتبه بهم في تنفيذ هجوم الكنيسة، وذلك بعد اشتباك مسلح مع قوة أمنية في محافظة الكرك.