شرطي صربي يردي قاصراً هاجمه بسكينين أمام سفارة الاحتلال في بلغراد

أعلنت وزارة الداخلية الصربية أن شرطياً أردى قاصراً بالرصاص بعد أن حاول الأخير مهاجمته بسكينين أمام مقر سفارة الاحتلال في العاصمة بلغراد، في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء-الأربعاء، واصفة الحادث بأنه هجوم إرهابي.
وزير الداخلية يصف الهجوم
قال وزير الداخلية الصربي إيفيتسا داتشيتش، في تصريحات صحفية، إن القاصر، الذي لم تُحدَّد هويته بعد ويُرجح أنه من مدينة شاباتس، هاجم عنصر الشرطة وهو يحمل سكينين ويصرخ “الله أكبر”. وأكد داتشيتش أن الأجهزة الأمنية كانت تراقب المهاجم، مشيراً إلى أنه كان معروفاً بتأييده لتنظيم داعش.
وأضاف الوزير: “كان حسابه على إنستغرام يتضمن راية سوداء وشعار تنظيم داعش”.
إجراءات أمنية مشددة
أعلن داتشيتش رفع مستوى التهديد الإرهابي إلى أقصى درجة، وهو ما وصفه بـ”الإنذار الأحمر”، ويعني تشديد الإجراءات الأمنية وزيادة انتشار قوات الشرطة في المواقع الحساسة، بما يشمل منشآت البنية التحتية والأماكن التي تشهد تجمعات كبيرة.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن الشرطي تعرض لإصابة طفيفة في وجهه جراء طعنة سكين أثناء الحادث، لكنه تمكن من قتل المهاجم دفاعاً عن النفس.
خلفية الهجمات على السفارة
رغم ندرة وقوع هجمات من هذا النوع في صربيا، إلا أن سفارة الاحتلال في بلغراد شهدت حادثة مماثلة في يونيو 2024، حين أطلق شرطي النار على مهاجم كان يستخدم قوساً نشاباً، بعد أن أصاب الشرطي المناوب أمام السفارة بجروح خطيرة. وتبين لاحقاً أن المهاجم كان شاباً يبلغ من العمر 25 عاماً، من قرية قرب بلغراد، اعتنق الإسلام ثم تبنى أفكاراً متطرفة.





