ترامب يعترف باتصال نائبه فانس بإيران ويؤكد أنه لأغراض إنسانية لا سياسية

أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن نائبه جي دي فانس أجرى اتصالاً مع مسؤولين إيرانيين، لكنه قلّل من أهمية هذه الخطوة، مؤكداً أنها لم تكن محاولة لاستئناف المفاوضات بين البلدين.
تفاصيل الاتصال بين فانس ورضائي
وأشار ترامب إلى أن التواصل الذي جرى بين فانس وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي كان يهدف إلى تقديم إمدادات طبية لإيران، وليس لإحياء مسار التفاوض بين واشنطن وطهران. وجاء هذا الاعتراف بعد أن كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية قد كشفت أن فانس وجّه رسالة إلى رضائي في مسعى لإحياء محادثات السلام، بالتزامن مع تهديدات ترامب بشن جولة جديدة من الضربات ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر 2026.
ترامب ينفي توجيهه لاستئناف المفاوضات
وفي لقاء مع الصحفيين يوم الأربعاء، سُئل ترامب عما إذا كان قد كلّف فانس باستئناف مفاوضات السلام، فنفى ذلك، لكنه أقر بأنه منح نائبه موافقته على التواصل مع طهران. وقال ترامب للصحفيين: “إنهم (الإيرانيون) بحاجة إلى مساعدة فيما يتعلق بالإمدادات الطبية وأمور أخرى. سألني (فانس) عن رأيي فقلت له إذا كنت ترغب في القيام بذلك فلا بأس”. وأضاف: “الأمر يتعلق ببساطة بإيصال إمدادات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون أوضاعاً صحية سيئة”.
خلفية الاتصال وفقاً لمصادر صحفية
وكانت مصادر صحيفة “وول ستريت جورنال” قد أفادت بأن فانس وجّه رسالة إلى رضائي بتوجيه من ترامب، الذي كان على علم بهذه الخطوة، سعياً إلى استكشاف ما إذا كان بإمكان واشنطن وطهران إيجاد أرضية مشتركة كافية لإقناع الرئيس الأميركي بالعدول عن إصدار أمر نهائي بشن هجوم خاطف ومكثف على إيران خلال الأسابيع المقبلة. ويرى بعض المسؤولين الأميركيين، وفقاً للصحيفة، أن “الحوار مع المتشددين الإيرانيين قد يفضي إلى نتائج دبلوماسية أفضل”.
ترامب ينفي التفاوض ويلمح إلى ضربات قريبة
وكان ترامب قد صرّح الأسبوع الماضي بأن إدارته لا تجري محادثات مع الجانب الإيراني، ملمحاً في الوقت ذاته إلى احتمال شن ضربات قريبة، وقال: “نحن لا نتفاوض معهم لكن شيئاً ما سيحدث بطريقة أو بأخرى، وسيكون ذلك قريباً”.





