الجيش اليمني يشن 6 غارات جوية على معاقل الحوثيين في محافظة تعز

أعلن الجيش اليمني، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، عن تنفيذ 6 غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي في محافظة تعز الواقعة جنوب غرب البلاد، دون أن يكشف عن نتائج هذه الضربات.
جاء الإعلان عبر بيانين منفصلين نشرهما محور تعز العسكري، التابع للقوات المسلحة اليمنية، على حسابه الرسمي في منصة فيسبوك.
استهداف مواقع في مديريتين جنوبي تعز
وبحسب البيان الأول، شن الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة 3 غارات على مواقع تابعة لمليشيا الحوثي في مديريتي المسراخ وسامع الواقعتين جنوب المحافظة.
غارات إضافية في جبل حبشي غرب تعز
أما البيان الثاني، فأفاد بأن الطيران الحربي نفسه نفذ 3 غارات أخرى استهدفت مواقع للحوثيين في منطقة جبل العرمة الواقعة ضمن مديرية جبل حبشي غربي تعز.
ولم يوضح الجيش اليمني طبيعة الأهداف التي تم قصفها، كما لم يذكر ما إذا كانت الغارات قد أسفرت عن وقوع ضحايا بشرية أو خسائر مادية. من جانبها، لم تصدر جماعة الحوثي أي تعليق فوري على ما أعلنته القوات الحكومية.
تصعيد متجدد منذ يوليو الماضي
ويأتي هذا التصعيد العسكري في إطار تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن، والتي انطلقت منذ يوليو 2026، وتركزت بشكل خاص في محافظة تعز المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي. وأدت هذه المعارك إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، وفقاً لتقارير أممية.
وتعد تعز أكبر محافظات اليمن من حيث عدد السكان، وتعيش حالة من الانقسام في السيطرة بين القوات الحكومية والحوثيين. إذ تسيطر الحكومة على مركز المحافظة (مدينة تعز) ومناطق أخرى، بينما تمكن الحوثيون خلال الأسابيع الماضية من تحقيق تقدم ميداني في مناطق ريفية وساحلية، شملت أجزاء من المخا والشمايتين والمعافر وجبل حبشي والوازعية، وذلك وفق المعطيات الميدانية المحلية المتاحة.
تقديرات غير رسمية لسيطرة الحوثيين
وتشير تقديرات ميدانية غير رسمية إلى أن نطاق سيطرة الحوثيين توسع ليشمل أكثر من 70% من مساحة المحافظة، في غياب إحصاء رسمي يؤكد هذه النسبة، مع استمرار المعارك وتغير خطوط التماس باستمرار.
وقد أدى هذا التصعيد العسكري المتجدد إلى إنهاء حالة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن منذ أبريل 2022، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية ويتواصل نزوح السكان جراء المواجهات.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، تلاه تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





