الكويت تجدد تضامنها المطلق مع السعودية خلال لقاء وزيري الخارجية في الرياض

اجتماع ثنائي في الرياض
عقد وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح الجابر الصباح، اليوم الأربعاء، لقاءً مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الجابر حالياً إلى العاصمة السعودية الرياض.
إدانة قاطعة للاعتداءات الحوثية
وجدد الجابر خلال هذا اللقاء إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للهجمات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد مناطق متفرقة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة. وأكد أن هذه الاعتداءات الإجرامية تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعدياً على حرمة المقدسات الإسلامية ومكانتها الدينية، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وشدد وزير الخارجية الكويتي على أن استمرار هذه الأعمال العدائية المنظمة وتكرارها، والتي تتضمن استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن المملكة واستقرار المنطقة بأسرها. كما أشار إلى المخاطر الجسيمة التي تنجم عن ذلك على سلامة المدنيين وأمن الملاحة الجوية، الأمر الذي يستدعي موقفاً دولياً حازماً يضمن مساءلة المسؤولين عن هذه الاعتداءات ومحاسبتهم.
تأكيد التضامن المطلق
وجدد الجابر تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها. وأكد أن أمن المملكة يظل جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
استعراض العلاقات التاريخية والتطورات الإقليمية
واستعرض الجانبان خلال الاجتماع العلاقات التاريخية الراسخة والروابط الأخوية المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. وأكدا حرصهما المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون والتنسيق الثنائي في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات، تنفيذاً لتوجيهات قيادتي البلدين الحكيمتين، وتحقيقاً لتطلعاتهما نحو مزيد من التكامل والتعاون المشترك.
وتناول الاجتماع أيضاً آخر المستجدات والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها. وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور والتنسيق الكويتي-السعودي على مختلف الصعد، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، انطلاقاً من وحدة المصير والمصالح المشتركة، وحرص البلدين على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.





