مطار عدن يعاود نشاطه بعد إغلاق إثر قصف حوثي

استئناف حركة الملاحة الجوية
أعلن وزير النقل اليمني محسن حيدرة العمري، الخميس، عن عودة نشاط مطار عدن الدولي إلى وضعه الطبيعي، بعد أن توقف مؤقتاً في اليوم السابق نتيجة قصف اتهمت السلطات اليمنية جماعة الحوثي بتنفيذه.
وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارة ميدانية إلى المطار للإشراف على استئناف العمليات، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة النقل اطلعت عليه الأناضول.
وزير النقل: الفرق الفنية باشرت الترميم فوراً
ونقل البيان عن العمري قوله إن نشاط المطار عاد إلى حالته الطبيعية صباح الخميس عقب التوقف المؤقت الذي نجم عن القصف الذي تعرض له المطار من قبل ميليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، يوم الأربعاء الماضي.
وأضاف الوزير أن الفرق الفنية بدأت على وجه السرعة أعمال الترميم والصيانة في المدرج الذي تعرض للاستهداف، وذلك بعد الهجوم مباشرة، على الرغم من المخاطر التي رافقت عمل تلك الفرق.
وأعرب العمري عن أسفه لاستمرار عمليات القصف المتتالية التي تشنها الميليشيات الحوثية الإرهابية ضد مرفق مدني مثل مطار عدن الدولي، الذي يقدم خدماته للمسافرين من جميع محافظات الجمهورية اليمنية، وذلك استناداً إلى حجج كاذبة لا سند لها.
القصف الصاروخي يوم الأربعاء
وكانت السلطات اليمنية قد أعلنت يوم الأربعاء إصابة عدد من المدنيين ووقوع أضرار مادية في مطار عدن الدولي، إثر استهدافه بصاروخين باليستيين قالت إن جماعة الحوثي أطلقتهما، مما أدى إلى تعليق نشاط المطار مؤقتاً.
تصعيد عسكري متسارع
تندرج هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري بدأ في اليمن منذ يوليو تموز 2026، ويُعد الأوسع نطاقاً منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة المعلنة في أبريل نيسان 2022.
ومنذ 5 أكتوبر تشرين الأول الجاري، تتواصل عملية عسكرية تحمل اسم فجر اليمن؛ إذ قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من قبضة الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
خلفية النزاع
ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





