وزير الصحة: مركز البابطين يستقبل 20 ألف مريض ويُجري 1200 عملية سنوياً

أعلن وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي أن مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل يستقبل أكثر من 20 ألف مريض ويُجري نحو 1200 عملية جراحية متقدمة كل عام، وذلك منذ بدء تشغيله في عام 1991. وأوضح العوضي أن المركز يُعد من أوائل المراكز التخصصية في المنطقة، حيث يقدم رعاية متكاملة في علاج الحروق والجراحات الترميمية.
تطوير الأطر التنظيمية لجراحة التجميل
شدد وزير الصحة، خلال كلمته في افتتاح مؤتمر الكويت لجراحة التجميل والطب التجميلي تحت عنوان «بين الشرق والغرب»، على ضرورة مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال من خلال تعزيز الأطر التنظيمية والتشريعية. وأكد أن هذه الأطر تحدد المؤهلات ونطاق الممارسة ومتطلبات جاهزية المنشآت الصحية، وتضمن سلامة المرضى وجودة الخدمات المقدمة.
وبيّن العوضي أن جراحة التجميل تخصص طبي واسع لا يقتصر على الإجراءات التجميلية فقط، بل يؤدي دوراً محورياً في علاج الحروق، وترميم الأنسجة بعد الإصابات، ومعالجة العيوب الخلقية، وإعادة البناء بعد الأورام. وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات بين الكوادر الطبية من الكويت والمنطقة والعالم، والاستفادة من التطورات العلمية والتقنية بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى.
إنجازات مركز البابطين
أشاد العوضي بالإنجازات التي حققها مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل منذ انطلاق أعماله قبل 35 عاماً، مؤكداً أنه يعد من أوائل المراكز التخصصية في المنطقة. ولفت إلى أن المركز يستقبل سنوياً أكثر من 20 ألف مريض ويجري نحو 1200 عملية جراحية متقدمة، في إطار ما يقدمه من رعاية تخصصية في علاج الحروق والجراحات الترميمية.
وشدد الوزير على أهمية وضع الضوابط المنظمة للممارسة الطبية، بما يشمل الموافقة المستنيرة والإعلان الطبي وتوثيق المنتجات والإبلاغ عن المضاعفات. وأكد أن تلاقي الخبرات الطبية من الشرق والغرب ينبغي أن يترجم إلى تعاون مستدام ومعرفة قابلة للتطبيق وبرامج تدريب ترفع كفاءة الممارسين.
الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الجراحة
تطرق العوضي إلى الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تطوير التخطيط والتدريب والممارسة الجراحية، مؤكداً أن توظيف هذه التقنيات يجب أن يستند إلى تقييم فاعليتها وسلامتها، والإشراف الطبي المسؤول، وحماية بيانات المرضى. وأضاف أن خبرة الطبيب ومسؤوليته عن القرار والرعاية تبقى في صميم العمل الطبي.
من جانبه، أكد رئيس المؤتمر ورئيس مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل الدكتور محمد خلف أهمية تعزيز التواصل العلمي بين المراكز الطبية العالمية وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في جراحة التجميل والطب التجميلي. وأوضح خلف، في كلمته خلال المؤتمر الذي يستمر يومين في 23 و24 أكتوبر 2026، أن التخصص شهد تطوراً ملحوظاً مدفوعاً بالتقدم العلمي والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية، مما أسهم في تحسين الإجراءات التجميلية ونتائجها وتعزيز معايير السلامة والجودة وتقليل المضاعفات بعد العمليات.
وأضاف خلف أن اختيار عنوان المؤتمر «بين الشرق والغرب» يعكس أهمية التعاون بين المراكز الطبية العالمية، والاستفادة من الخبرات والتوصيات العلمية وتطبيق أفضل الممارسات في الكويت، مع الالتزام بالمعايير الطبية والأخلاقية. وثمن دعم وزير الصحة واهتمامه بتطوير القطاع الصحي وتشجيع المبادرات العلمية، مشيراً إلى أهمية مواكبة التحولات التقنية وتوسيع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية في مختلف التخصصات الجراحية، ومنها جراحة التجميل. وأعرب عن تقديره للخبراء والمحاضرين المشاركين واللجان المنظمة، مؤكداً أن تبادل المعرفة والخبرات يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المراكز الطبية في الشرق والغرب، وتقديم رعاية صحية آمنة ومتطورة تضع سلامة المرضى ورضاهم في مقدمة الأولويات.





