الكويت تطرح رؤية عربية للتصدي للأساليب المستحدثة في تداول المخدرات

قدّمت الكويت، اليوم، ورقة عمل عربية تركّز على سبل مواجهة الأساليب الجديدة والمستحدثة المرتبطة بآفة المخدرات، وذلك خلال المؤتمر العربي الأربعين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات الذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس.
ورقة عمل كويتية لتعزيز اليقظة الأمنية
وأوضح مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية الكويتية، العميد محمد قبازرد، في تصريح صحفي، أن الهدف من ورقة العمل يتمثل في تعزيز الحيطة والحذر لدى الأجهزة الأمنية في مكافحة المخدرات، وإطلاع الوفود المشاركة على الأساليب المستحدثة التي تُعتمد في تداول المخدرات وترويجها، إلى جانب دعم الحملات التوعوية الرامية إلى حماية الشباب العربي من هذه الآفة.
دعوة لتكثيف الجهود الوقائية والعلاجية والأمنية
ودعا قبازرد إلى تعزيز التعاون العربي في مواجهة المخدرات، بما يحفظ المجتمعات العربية، ولا سيما فئة الشباب، من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية. وشدد على أن مكافحة هذه الآفة تتطلب تكثيف الجهود الوقائية والعلاجية والأمنية بشكل متوازٍ.
كما أكد التزام دولة الكويت بدعم الجهود العربية والدولية في هذا المجال، مشيراً إلى أن المخدرات تمثل تهديداً حقيقياً للأمن العربي، إذ تغذي شبكات غسل الأموال وتمويل الجريمة المنظمة، ما يجعل مكافحتها مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاوناً عربياً وتكاملاً واعياً.
قبازرد: العمل بروح الفريق الواحد وتبادل الخبرات
وقال قبازرد: “الواجب الوطني والأمني يحتمان علينا العمل بروح الفريق الواحد، وتبادل الخبرات والتجارب الميدانية، وتكثيف التوعية الوقائية من المخدرات”، مبرزاً أهمية تنسيق الجهود العربية وتفعيل التعاون المشترك لمواجهة آثارها.
مشاركات خليجية ودولية واسعة في المؤتمر
وتُعقد أعمال المؤتمر العربي الأربعين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات بمشاركة مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومشروع الاتحاد الأوروبي لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، ووكالة الاتحاد الأوروبي المعنية بالمخدرات، بهدف دعم التنسيق الأمني العربي المشترك في التعاطي مع ظاهرة المخدرات.





