تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 2 نوفمبر 202622 جمادى الأولى 1448 هـ14:25 الكويت32° صحود.ك = 3.212 $
  1. الفجر04:41
  2. الشروق06:02
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:39
  5. المغرب17:01
  6. العشاء18:20
53خبراً اليوم
2 نوفمبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

بكين ومسقط تحثان واشنطن وطهران على العودة إلى اتفاق إسلام آباد

بكين ومسقط تحثان واشنطن وطهران على العودة إلى اتفاق إسلام آباد

وجهت الصين وسلطنة عُمان، يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026، نداءً إلى كل من واشنطن وطهران يدعوهما للرجوع إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد واستئناف الحوار والمفاوضات، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يشمل الملف النووي الإيراني.

جاء ذلك في بيان مشترك نشرته وكالتا الأنباء الرسميتان للبلدين، “شينخوا” الصينية و”العُمانية”، وذلك في ختام زيارة دولة أجراها سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى الصين يومي 1 و2 نوفمبر الجاري، بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ.

دعوة للتمسك بالخيار السلمي

وحث البيان الجانبين الأميركي والإيراني على التمسك بالخيار السلمي، والعمل على وقف شامل لإطلاق النار والأعمال العدائية في أقرب وقت ممكن، مؤكداً ضرورة حل الخلافات الإقليمية والدولية بالوسائل السياسية والدبلوماسية، واستعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والخليج.

كما شدد البيان على ضرورة استعادة الملاحة الطبيعية والآمنة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن بكين ومسقط اتفقتا على مواصلة التواصل بشأن القضايا المتعلقة بالمضيق الحيوي.

وفي الشأن اليمني، دعا البيان الأطراف المعنية إلى إعطاء الأولوية لمصالح الشعب اليمني وحل الخلافات عبر الحوار والتشاور، واستئناف العملية السياسية في أسرع وقت، مع التأكيد على احترام استقلال اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.

تعميق الشراكة الاستراتيجية

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد البلدان عزمهما على تعميق الشراكة الاستراتيجية بينهما، مشيرين إلى أن علاقاتهما التاريخية تمتد لأكثر من 1200 عام. وجددت عُمان التزامها بمبدأ “الصين الواحدة”، ودعمها لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758، وموقف بكين القائل إن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية.

من جانبها، أكدت الصين دعمها لسيادة عُمان وأمنها وسلامة أراضيها ومسارها التنموي، وأشادت بالدور الذي تضطلع به مسقط في تسوية الخلافات وتعزيز الثقة ودعم السلام في المنطقة.

وفي المجال الاقتصادي، اتفق الجانبان على تعزيز المواءمة بين مبادرة “الحزام والطريق” و”رؤية عُمان 2040″، وتوسيع التعاون في قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة وتخزينها، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والبنية الرقمية والفضاء.

اتفاقيات ومذكرات تفاهم

كما أكدا تعزيز التعاون المالي من خلال اتفاقية لتبادل العملات المحلية وتطوير المدفوعات والعملات الرقمية، إلى جانب التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والطيران المدني والأمن والقضاء. وشهدت الزيارة توقيع اتفاقية و14 مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون في مجالات تشمل تبادل العملات والذكاء الاصطناعي ونظام “بيدو” للملاحة بالأقمار الصناعية والاقتصاد الرقمي والفضاء والتنمية الخضراء وسلاسل التوريد.

وفي ختام الزيارة، وجه السلطان هيثم دعوة إلى الرئيس الصيني لزيارة عُمان، قبل أن يغادر متوجهاً إلى بروناي دار السلام في زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العُمانية.

وتعد زيارة السلطان هيثم الأولى لسلطان عُماني إلى الصين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 25 مايو 1978، فيما كان البلدان قد أعلنا إقامة شراكة استراتيجية في مايو 2018.