تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 11 أكتوبر 202630 ربيع الثاني 1448 هـ19:36 الكويت36° غائم جزئياًد.ك = 3.217 $
  1. الفجر04:28
  2. الشروق05:47
  3. الظهر11:35
  4. العصر14:55
  5. المغرب17:22
  6. العشاء18:39
91خبراً اليوم
11 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

ترامب يوافق على إعدام نضال حسن رميا بالرصاص بعد 17 عاما من هجوم فورت هود

ترامب يوافق على إعدام نضال حسن رميا بالرصاص بعد 17 عاما من هجوم فورت هود

النشأة والمسيرة العسكرية

ولد نضال مالك حسن في الثامن من سبتمبر عام 1970 بفرجينيا لوالدين فلسطينيين من البيرة. نشأ في أسرة مسلمة وانتقل مع عائلته إلى رونوك حيث أكمل دراسته الثانوية عام 1988. بعد فقدان الوالدين انضم إلى الجيش ودرس الكيمياء الحيوية ثم الطب في جامعة الخدمات الصحية الموحدة، وتخصص في الطب النفسي وحصل على ماجستير في الصحة العامة. ترقى إلى رتبة رائد عام 2009 ونُقل إلى قاعدة فورت هود في تكساس استعدادا للإرسال إلى أفغانستان.

الهجوم والإجراءات القانونية

في الخامس من نوفمبر 2009 دخل حسن مركز تجهيز الجنود بقاعدة فورت هود وأطلق النار من مسدس شبه آلي ما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 32 آخرين، وأصيب هو نفسه برصاص الشرطة مما أدى إلى شلله. مثل أمام محكمة عسكرية في أغسطس 2013 واعترف بأنه منفذ الإطلاق، وأدانته المحكمة بجرائم القتل العمد والشروع في القتل، وصدر الحكم بالإعدام في 28 أغسطس من نفس العام. بعد ذلك أمضى سنوات في سجن فورت ليفنوورث كانساس بانتظار استنفاد الطعون، وفي 31 مارس 2025 رفضت المحكمة العليا الأمريكية طلبه مراجعة الإدانة.

الروابط والتحقيقات

أثناء عمله في مركز والتر ريد أثارت تصريحات حسن حول مشاركة المسلمين في الحروب الأمريكية قلق زملائه، وقدم في عام 2007 عرضا أكاديميا اقترح السماح للعسكريين المسلمين بالامتناع عن القتال لأسباب دينية. كشفت تحقيقات عن مراسلات إلكترونية بينه وبين الداعية أنور العولقي بدأت في ديسمبر 2008 واستمرت حتى يونيو 2009، وتناولت مواضيع دينية تتعلق بالقتال. رغم أن المراسلات لم تثبت أن العولقي أمره مباشرة بالهجوم، إلا أنها كانت من بين العوامل التي نظرت فيها اللجان التي حققت في الحادث. كما ذكر أن حسن كان يرتاد مسجد دار الهجرة في فرجينيا حيث كان العولقي إماما في فترة سابقة.

قرار التنفيذ والجدل حول البث

في الثاني من أكتوبر 2026 وافق الرئيس دونالد ترامب على تنفيذ حكم الإعدام بحق حسن بعد توصية وزير الدفاع بيت هيغسيث، وأصدر توجيها وزير الجيش بالإنابة آدم تيل في السادس من أكتوبر بتحديد موعد التنفيذ في الثالث من ديسمبر عند الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي داخل قاعدة فورت هود، وذلك رميا بالرصاص. إذا نفذ الحكم سيكون أول إعدام عسكري أمريكي منذ أبريل 1961 وأول إعدام رميا بالرصاص منذ عام 1945. أعلن البنتاغون نية بث العملية مباشرة للجمهور ما أثار جدلا واسعا، وعبر وزير الدفاع هيغسيث عن رأيه أن إظهار العقوبة يوضح عواقب الجرائم المماثلة، بينما انتقد شخصيات دينية وحقوقية منها رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين بول كوكلي فكرة البث، وأعلن نائب الرئيس جيه دي فانس أنه لا يعتزم مشاهدته. صرح ترامب في العاشر من أكتوبر بأنه سيتخذ القرار النهائي بشأن البث، مما يترك المسألة مفتوحة.