تخطَّ إلى المحتوى
السبت 17 أكتوبر 20266 جمادى الأولى 1448 هـ00:03 الكويت31° صحود.ك = 3.216 $
  1. الفجر04:31
  2. الشروق05:51
  3. الظهر11:33
  4. العصر14:50
  5. المغرب17:16
  6. العشاء18:33
4خبراً اليوم
17 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

وزير الطاقة التركي يعلن هدف 20 غيغاواط نووي بحلول 2050

وزير الطاقة التركي يعلن هدف 20 غيغاواط نووي بحلول 2050

هدف الطاقة النووية

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار خلال كلمته في الجلسة الرئيسية لأسبوع الطاقة الروسي بموسكو إن تركيا تسعى لتحقيق قدرة توليد كهرباء نووية لا تقل عن 20 غيغاواط بحلول عام 2050.

أضاف أن الطلب على الطاقة في البلاد يتزايد باستمرار، وأن تكييف الهواء شكل نحو 19 بالمئة من الزيادة المسجلة في الطلب خلال العام الماضي.

وأشار إلى أن اعتماد تقنيات مثل تحلية مياه البحر قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في الطلب على الكهرباء في المستقبل.

وشدد على ضرورة توسيع قدرة توليد الكهرباء وتطوير البنية التحتية للطاقة لتلبية هذا الطلب المتزايد، مع الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الاستهلاك.

وبيّن أن الطاقة النووية ستكون أحد المكونات الأساسية في مزيج الطاقة المستقبلي لتركيا.

وأكد أن الهدف هو الوصول إلى ما لا يقل عن 20 غيغاواط من القدرة النووية بحلول 2050.

التعاون مع روسيا ومشاريع المفاعلات

لفت بيرقدار إلى أن أعمال بناء أربعة مفاعلات في محطة آق قويو للطاقة النووية بولاية مرسين مستمرة بالتعاون مع مؤسسة روساتوم الروسية، وأعرب عن أمله في بدء توليد الكهرباء من الوحدة الأولى خلال الأشهر القادمة.

كما ذكر أن هناك خططًا لتطوير محطات نووية في ولاية سينوب شمالي البلاد ومنطقة تراقيا غربي تركيا.

وأوضح أن تركيا تحتاج إلى ما لا يقل عن اثني عشر مفاعلًا نوويًا تقليديًا كبيرًا، وأن المفاعلات المدمجة الصغيرة مدرجة أيضًا ضمن استراتيجيتها النووية.

وأعرب عن تفاؤله بأن مستقبل هذه التقنيات واعد جدًا.

أمن إمدادات الطاقة والبنية التحتية

في سياق ذي صلة، أشار الوزير إلى أن أسواق الطاقة واجهت أزمات وصدمات متعددة خلال السنوات الأخيرة، وأن تجاوز هذه التحديات يتطلب تعاونًا دوليًا أوسع.

وبين أن التعاون التركي الروسي في مجال الطاقة يحقق فائدة مشتركة للبلدين، إذ إن السوق التركية المتنامية توفر طلبًا على الموارد الروسية، بينما تلعب روسيا دورًا مهمًا في أمن إمدادات الطاقة لتركيا.

وأوضح أن تركيا تستهلك سنويًا نحو ستين مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وخمسين مليون طن من النفط ومشتقاته، وأربعين مليون طن من الفحم، وتستورد القسم الأكبر من هذه الموارد.

وأكد أن سياسات الطاقة التركية تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد وتقليل الاعتماد على الواردات من خلال تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في البنية التحتية.

البنية التحتية للطاقة والآفاق المستقبلية

استعرض بيرقدار استثمارات تركيا في البنية التحتية، مبينًا أن خط أنابيب الغاز الطبيعي «السيل التركي» المنفذ مع روسيا يتيح لها استيراد الغاز مباشرة عبر البحر الأسود، ما يعزز أمن الإمدادات.

كما ذكر خطي أنابيب النفط باكو-تبليسي-جيهان والعراق-تركيا، مؤكدًا على ضرورة الاستفادة القصوى من طاقتهما الاستيعابية.

وأشار إلى أن كميات إضافية من الغاز والنفط من كازاخستان وآسيا الوسطى يمكن نقلها عبر هذه الخطوط إلى تركيا ومن ثم إلى الأسواق العالمية.

ولفت إلى أن خط أنابيب النفط العراقي-التركي تبلغ طاقته النقلية 1.5 مليون برميل يوميًا.

وأضاف أن البنية التحتية للطاقة في تركيا لا تقتصر على تلبية الاحتياجات المحلية، بل يمكن أن تسهم أيضًا في أمن إمدادات الطاقة لدول حوض البحر المتوسط والأسواق الأوروبية.

وبشأن مضيق هرمز، قال إن المضيق لا يؤدي وظيفته بالكامل حاليًا، ولا أحد يعرف مدى استمرار هذا الوضع.

وأكد أن تركيا تستطيع عبر شبكتها نقل كميات إضافية من النفط إلى الدول المجاورة ومن ثم إلى الأسواق العالمية.

وختم بيرقدار بتأكيد أن المشكلات في أسواق الطاقة تزيد من أهمية التعاون الدولي، وأن تركيا ستستمر في العمل على تلبية احتياجاتها من الطاقة والمساهمة في أمن الإمدادات للدول المجاورة وأوروبا.