تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 28 أكتوبر 202617 جمادى الأولى 1448 هـ14:02 الكويت33° صحود.ك = 3.217 $
  1. الفجر04:38
  2. الشروق05:58
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:42
  5. المغرب17:05
  6. العشاء18:23
58خبراً اليوم
28 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

فيديو قديم يثير أزمة لمبابي في الصين ويدفع شركات لإنهاء عقودها

فيديو قديم يثير أزمة لمبابي في الصين ويدفع شركات لإنهاء عقودها

تكفي لقطة فيديو قصيرة تحمل صورة ساخرة ليفقد كيليان مبابي عقوداً رعائية في السوق الصينية. الأزمة امتدت إلى إعلانات المشروبات والألبان وبث مباريات الدوري الإسباني، وانتهت باعتذار من اللاعب ومنظمة المسابقة.

بدأت الواقعة بسؤال عن الصورة الساخرة المفضلة لدى المهاجم الفرنسي، لتتحول إلى اختبار حقيقي لعلاقة أحد أبرز نجوم كرة القدم بسوق تدمج فيه الشركات بين وجه المشاهير وصورتها أمام المستهلكين.

مقابلة قديمة وأزمة جديدة

ظهر مبابي في مقطع من حوار خلف كواليس البرنامج الفرنسي “ذا بريدج”، متحدثاً عن صورة أثارت ضحكه، ووصف الشخص الظاهر فيها بأنه يعتقد أنه “ديكتاتور صيني”، ثم عُرضت صورة معدلة تجمع وجه اللاعب وجسد الزعيم ماو تسي تونغ.

ووفقاً لشبكة “إيه بي سي” الأسترالية، فإن المقابلة تعود إلى شهر أبريل، بينما نُشر المقطع في أكتوبر. وهذا الفارق الزمني مهم: فالأزمة التجارية اشتعلت مع انتشار الفيديو، وليس بالضرورة عند تسجيل الحديث.

وأكد صانع الصورة للشبكة أنها منتجة بالذكاء الاصطناعي، فيما قدم البرنامج اعتذاره عن المقطع وما تسبب به من إساءة وتأثير على علاقات اللاعب وشركائه في الصين.

ثلاث شركات تنهي الشراكة

أعلنت شركة “دونغبنغ” للمشروبات، وعملاق الألبان “مينغنيو”، وشركة “ميلك غراوند” لصناعة الجبن، إنهاء اتفاقياتها مع مبابي.

وأصدرت الشركات بيانات متشابهة في الصياغة، أكدت فيها رفض الأقوال والأفعال التي تجرح المشاعر الوطنية. ولم تفصل البيانات أسباب القرارات، لكنها صدرت بعد تداول المقطع بشكل واسع.

كان حضور مبابي التجاري يمتد إلى منتجات يومية، من مشروبات تعويض الأملاح إلى الحليب والجبن، مع ظهور وجهه في مساحات إعلانية بينها محطات المترو والمصاعد.

وهنا تتجاوز العلاقة مجرد استخدام وجه مشهور في إعلان؛ فالشركة تستفيد من شعبية سفيرها، لكنها تواجه أيضاً تبعات الجدل الذي يحيط به. وفي هذه الحالة، اختارت العلامات الثلاث إنهاء ارتباطها باللاعب.

من الرعاية إلى شاشة المباراة

لم تبق التداعيات محصورة في عقود مبابي. فقد علقت مجموعة الإعلام الصينية الحكومية، المشرفة على التلفزيون الرسمي “سي سي تي في”، بث مباريات الدوري الإسباني.

وبذلك انتقلت الأزمة من تصريح شخصي إلى مسابقة تضم أندية ولاعبين آخرين، لتدخل رابطة الدوري على خط احتوائها.

وأعربت الرابطة عن أسفها للإساءة التي سببتها التعليقات للمشجعين الصينيين، موضحة أنها صدرت بصفة شخصية ولا تمثلها، وقدمت اعتذاراً باسمها وأنديتها.

كما أعلنت العمل مع شركائها ومحاوريها المؤسسيين في الصين لمعالجة الوضع، مما يعكس اتساع دائرة المتأثرين بما بدأ تعليقاً على صورة.

اعتذار بلا حصيلة مالية معلنة

قال مبابي في اعتذاره إنه أدرك أن تعليقه آذى كثيرين في الصين والجاليات الصينية، مؤكداً احترامه للشعب الصيني وتاريخه.

لكن إنهاء الشراكات لا يتيح وحده حساب المبلغ الذي خسره اللاعب، فالمصادر التي تناولت الأزمة لم تقدم قيمة مالية معلنة لهذه العقود، ولا يجوز تحويل التداعيات إلى أرقام تقديرية بلا سند.

وما ثبت هو فقدان ثلاث شراكات وتعليق البث عبر التلفزيون الرسمي، أما المدى المالي الأوسع ومدة التداعيات فيبقيان غير محسومين.