الفجام يتفقد ثلاثة معاهد تدريبية ويستمع لمقترحات الكوادر التعليمية

واصل الدكتور حسن الفجام، المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، جولاته الميدانية الأخيرة لتفقد عدد من كليات ومعاهد الهيئة. وتهدف هذه الزيارات إلى الاطلاع على سير العملية التعليمية والتدريبية، والتعرف عن كثب على التحديات التي تواجهها، ومناقشة سبل تذليل العقبات وتعزيز كفاءة الأداء.
جولة ميدانية شملت معاهد الشويخ والاتصالات والخدمات الإدارية
شملت الجولة كلاً من معهد الشويخ الصناعي، ومعهد الاتصالات والملاحة، والمعهد العالي للخدمات الإدارية. وخلال الزيارة، التقى الفجام بأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والتدريبية، واستمع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول متطلبات العمل وسبل تطويره، مثنياً على جهودهم ودورهم في دعم مسيرة الهيئة وتحقيق أهدافها التعليمية والتدريبية.
التواصل المباشر مع الكوادر لتحديد الأولويات
أكد الفجام أهمية التواصل المباشر مع الكوادر العاملة في المعاهد والكليات، والتعرف على أبرز التحديات التي تواجههم، مما يسهم في تحديد الأولويات ومعالجة المعوقات، وتهيئة بيئة تدريبية داعمة، والارتقاء بجودة البرامج التدريبية وكفاءة مخرجاتها.
تحديث التخصصات تماشياً مع سوق العمل
تطرق الفجام إلى أهمية مواصلة تحديث التخصصات والبرامج التعليمية والتدريبية بما يتماشى مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل والتطورات التقنية والمهنية. وشدد على ضرورة إعداد وتأهيل كوادر وطنية تمتلك الكفاءة والمهارات الفنية والمهنية وفق المعايير المطلوبة.
أهمية المهارات التطبيقية لتعزيز فرص التوظيف
أشار الفجام إلى أن امتلاك المهارة إلى جانب الكفاءة يمثل عاملًا أساسيًا للتأهل للعمل وتعزيز فرص التوظيف. وأوضح أن التميز في المهارات التطبيقية والقدرة على مواكبة التطورات المهنية والتقنية يسهمان في إحداث فارق حقيقي في تنافسية الخريجين وقدرتهم على الاستفادة من الفرص الوظيفية المتاحة، وتلبية متطلبات سوق العمل المتجددة.
تأتي هذه الجولات في إطار حرص الهيئة على تعزيز التواصل مع الكوادر الإدارية والتدريسية والتدريبية، وتطوير منظومة التعليم التطبيقي والتدريب، بما يضمن مواءمة مخرجاتها مع متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل من الكفاءات الوطنية المؤهلة.





