تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 30 أكتوبر 202619 جمادى الأولى 1448 هـ00:44 الكويت29° صحود.ك = 3.214 $
  1. الفجر04:39
  2. الشروق05:59
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:41
  5. المغرب17:04
  6. العشاء18:22
8خبراً اليوم
30 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

رؤساء أركان الخليج يبحثون في البحرين تعزيز الدفاع المشترك

رؤساء أركان الخليج يبحثون في البحرين تعزيز الدفاع المشترك

عقد رؤساء أركان جيوش دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في مملكة البحرين، خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والدفاعي وتنسيق الجهود في ضوء التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وفق ما ورد عن وكالة الأناضول.

الاجتماع الـ23 للجنة العسكرية العليا

جاء هذا اللقاء ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين للجنة العسكرية العليا لرؤساء الأركان بدول المجلس، والتي استضافتها البحرين برئاسة رئيس هيئة الأركان البحريني الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي. وشهد الاجتماع مشاركة رؤساء أركان كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، بالإضافة إلى الأمين المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لمجلس التعاون اللواء الركن سلمان إبراهيم الفضالة، وقائد القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس اللواء الركن عبد العزيز أحمد البلوي.

مناقشة المستجدات وسبل التكامل

وتناول المجتمعون عدداً من القضايا العسكرية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على آليات تطوير التعاون والتنسيق بين القوات المسلحة الخليجية. كما تم استعراض آخر التطورات الأمنية بالمنطقة، وبحث أوجه التعاون الدفاعي في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها الساحة الإقليمية.

وأكد الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي، في كلمته خلال الاجتماع، على ضرورة تعزيز منظومات الدفاع المشترك والتكامل الدفاعي، ودعم ركائز البناء العسكري المشترك بين الدول الأعضاء. وشدد على أن “خطورة المرحلة وما تشهده من اعتداءات غير عادية تضعنا جميعاً أمام مسؤولية تاريخية تقتضي منا التضامن الكامل، والتنسيق الوثيق، والتعاون المشترك، لاحتواء كافة المخاطر التي تهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

التحديات الإقليمية المحيطة

ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في وقت تتسع فيه رقعة التوترات الإقليمية، مع استمرار الحرب المرتبطة بإيران وتجدد المخاوف من مواجهة محتملة بين طهران وواشنطن، إلى جانب التصعيد العسكري في اليمن وارتفاع وتيرة الهجمات الحوثية على أهداف داخل المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف منشآت نفطية ومرافق حيوية.

وتلقي هذه التطورات بظلالها على أمن منطقة الخليج والممرات البحرية الحيوية مثل البحر الأحمر ومضيق هرمز، مما يدفع نحو تحركات إقليمية متزايدة لتعزيز التنسيق الدفاعي واحتواء تداعيات الصراع، بما يحقق المصالح والتطلعات المشتركة لدول المجلس في ظل الظروف الراهنة.

يُذكر أن مجلس التعاون الخليجي يضم ست دول هي: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ودولة قطر، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، ويهدف إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين أعضائه في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها.