تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 30 أكتوبر 202619 جمادى الأولى 1448 هـ13:30 الكويت33° صحو جزئياًد.ك = 3.215 $
  1. الفجر04:39
  2. الشروق05:59
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:41
  5. المغرب17:04
  6. العشاء18:22
61خبراً اليوم
30 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

38 قتيلاً وجريحاً بينهم قيادي حوثي في مواجهات وغارات بتعز

38 قتيلاً وجريحاً بينهم قيادي حوثي في مواجهات وغارات بتعز

حصيلة جديدة للخسائر في صفوف الحوثيين

أعلن الجيش اليمني، مساء الخميس، عن مقتل وإصابة 38 عنصراً من جماعة الحوثي، من بينهم قيادي ميداني، إثر مواجهات عنيفة مع قواته وشن غارات جوية على مواقع وتجمعات للجماعة في محافظة تعز الواقعة جنوب غرب البلاد.

وجاء هذا الإعلان في بيان صادر عن محور تعز العسكري التابع للجيش، نُشر عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” الأمريكية في ساعة متأخرة من الليل.

صد هجمات وتدمير آليات

وأوضح البيان أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الحكومية المدعومة من المقاومة الشعبية وعناصر الحوثي في أطراف منطقة كحلان بمنطقة المسراخ، وكذلك في اتجاه الشقب بمديرية صبر الموادم جنوبي تعز.

وأضاف أن القوات الحكومية تمكنت من صد هجمات شنها الحوثيون، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم، بالإضافة إلى إحراق مركبتين عسكريتين تابعتين للجماعة.

كما أشار البيان إلى أن الجبهات الواقعة غرب تعز شهدت مواجهات متقطعة تطورت أحياناً إلى اشتباكات عنيفة، تركزت بشكل خاص في محيط جبل هان ومنطقتي الضباب وعصيفرة، في حين شهدت جبهات أخرى قريبة من مدينة تعز اشتباكات متفاوتة الشدة.

غارات جوية وقصف مرافق حيوية

وأعلن الجيش تنفيذ 5 غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين في المحافظة.

وبحسب البيان، أدت المواجهات والغارات إلى مقتل وإصابة 38 حوثياً، بينهم قيادي لم يكشف الجيش عن هويته، إضافة إلى تدمير 3 آليات عسكرية ورشاش ثقيل من عيار 14.5 ملم.

ولم يصدر أي تعليق فوري من جماعة الحوثي حول الحصيلة التي أعلنها الجيش.

في المقابل، أفادت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، الجمعة، بأن غارات جوية سعودية استهدفت مناطق خاضعة لسيطرتها في محافظات تعز ومأرب والجوف. وشملت هذه الغارات استهداف شبكة اتصالات في منطقة المجاشعة بمديرية مقبنة غربي تعز. ولم تصدر الرياض تعليقاً فورياً بهذا الشأن.

تصعيد متجدد وأزمة إنسانية متفاقمة

ويأتي هذا التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن، خصوصاً في محافظة تعز المطلة على مضيق باب المندب، متجداً منذ شهر يوليو/ تموز الماضي. وأسفرت المعارك عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، وفق تقارير أممية.

وتشهد تعز، إحدى أكبر المحافظات اليمنية من حيث عدد السكان، انقساماً في السيطرة؛ إذ تسيطر القوات الحكومية على مركز المحافظة ومناطق أخرى، بينما حقق الحوثيون في الأسابيع الأخيرة تقدماً في مناطق ريفية وساحلية، وفق المعطيات الميدانية.

وتشير تقديرات ميدانية غير رسمية إلى أن سيطرة الحوثيين توسعت لتشمل أكثر من 70 بالمئة من مساحة المحافظة، في حين تراجع نطاق سيطرة القوات الحكومية في الريف والساحل، مع استمرار وجود مناطق متنازع عليها. ولا تمثل هذه التقديرات إحصاء رسمياً أو خريطة نهائية للسيطرة في ظل استمرار المعارك وتغير خطوط التماس.

وأدى التصعيد المتجدد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهدته اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية وتزداد معاناة السكان جراء المواجهات والنزوح.

ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.