تحقيق أمريكي يستهدف سحب جنسية النائبة إلهان عمر

خلفية التحقيق
في 15 أكتوبر 2026، وتحديث نفس اليوم، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تجري تحقيقاً يهدف إلى بناء ملف قانوني لتجريد النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر من جنسيتها الأمريكية وترحيلها من البلاد.
وفقاً للصحيفة، استند التحقيق إلى معلومات حصل عليها مسؤولون أمريكيون ومصادر مطلعة، حيث تبحث السلطات في كيفية حصول عمر على الجنسية بعد وصولها إلى الولايات المتحدة قبل عقود، بالإضافة إلى ظروف تتعلق بوالدها الراحل نور عمر محمد.
أفادت المصادر بأن محمد جلب ابنته إلهان وأفراداً آخرين من العائلة إلى الولايات المتحدة عام 1995 من مخيم للاجئين في كينيا.
تفاصيل التفتيش والمصادرات
أوضحت الصحيفة أن العملاء الفيدراليين نفذوا عملية تفتيش لمنزل عمر في واشنطن صباح يوم الاثنين، وذلك قبل نحو ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي التي تسعى فيها النائبة للفوز بولاية جديدة في مجلس النواب.
أصدرت وزارة العدل الأمريكية بياناً أكدت فيه أن العملية “جزء من تحقيق جنائي فيدرالي جار”.
وفقاً لمصادر تحدثت للصحيفة، صادرت الفرق عدة مقتنيات من المنزل، منها هاتفها المحمول، دفاتر ملاحظات، أجهزة حاسوب شخصية وجواز سفرها.
لفتت الصحيفة إلى أن عمر وزوجها كانا الشخصين الوحيدين presenti في المنزل أثناء تنفيذ التفتيش.
كما أضافت أن السلطات أصدرت أكثر من اثنتي عشرة مذكرة استدعاء شملت بعض أقارب عمر، بهدف الإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين فيدرالية كبرى بولاية مينيسوتا.
ردود الفعل
من جهتها، انتقدت إلهان عمر التفتيش، ووصفته بأنه محاولة من إدارة ترامب لترهيب خصومها السياسيين.
في منشور لها على منصة “إكس” الأمريكية كتبت: “لا شك في أن هذه محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين وتسخير أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية كسلاح ضدهم”.
وأكدت أنها بخير، مضيفة: “لن يتم إسكاتي”.





