تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ12:12 الكويت37° صحود.ك = 3.208 $
  1. الفجر04:30
  2. الشروق05:49
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:51
  5. المغرب17:18
  6. العشاء18:35
42خبراً اليوم
15 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

فريق الغوص الكويتي يجهّز 35 ربطاً بحرياً في جزيرة كبر لحماية الشعاب المرجانية

فريق الغوص الكويتي يجهّز 35 ربطاً بحرياً في جزيرة كبر لحماية الشعاب المرجانية

إعداد 35 ربطاً بحرياً في جزيرة كبر

أعلن فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية عن تركيب 35 ربطاً بحرياً في جزيرة (كبر) ضمن مشروع لتركيب وصيانة المرابط البحرية حول الجزر الجنوبية وأهم مواقع الشعاب المرجانية، وذلك بهدف حماية البيئة البحرية ومكوناتها.

أهداف المشروع وفوائده

وفق ما صرح به مسؤول العمليات البحرية بالفريق وليد الشطي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) فإن هذا المشروع يعد من أهم المشاريع البيئية الوقائية لحماية الشعاب المرجانية من التدمير والتكسير أثناء عملية رمي وسائل رسو القوارب واليخوت.

وأوضح أن المرابط توفر وسيلة آمنة وسهلة لتثبيت القوارب واليخوت عند رسوها دون اللجوء إلى الوسائل التقليدية، كما تحمي مواقع الشعاب المرجانية من انجراف المخلفات مثل شباك الصيد وغيرها.

وأشار إلى أن المرابط تحدد لرواد الجزيرة الحدود الآمنة للمناطق الضحلة لتجنب الاصطدام بها، مؤكداً أن المشروع يتطلب جهوداً كبيرة ومتابعة مستمرة من الفريق على مدار السنة.

تطور المشروع وموقعه الحالي

ذكر الشطي أن مشروع المرابط البحرية انطلق عام 1997 وتطور على مر السنين ليصل إلى مكوناته الحالية التي توفر أعلى درجات الأمان والمتانة حتى في أصعب الظروف المناخية، مضيفاً أن المرابط صديقة للبيئة ويبلغ إجمالي عددها في جميع المواقع البحرية ذات الكثافة المرجانية 130 ربطاً.

لفت إلى أن للمشروع أثراً واضحاً في إعادة تأهيل مواقع الرسو، معتبراً أن تجربة الفريق في هذا المجال رائدة عالمياً وقد نُشرت عبر الأفلام الوثائقية والصور والمعلومات.

جزيرة كبر والبيئة المحيطة والدعم الرسمي

حول جزيرة (كبر) أفاد الشطي بأنها إحدى الجزر الجميلة في الكويت، وتقع على بعد ثلاثين كيلومتراً من ساحل الزور، وتبلغ مساحتها 140 ألف متر مربع، وطولها 370 متراً وعرضها 300 متراً، وتتميز بمياهها الصافية ورمالها الناعمة وتحيط بها شعاب مرجانية متنوعة بأ depths تبدأ من مترين وتصل إلى عشرين متراً، وتستضيف أسراباً من الطيور النادرة المهاجرة.

وأضاف أن الجزيرة وما تحتويه من حياة فطرية تمثل محمية طبيعية يمنع التعرض لمكوناتها الطبيعية، وقد نفذ الفريق عدة عمليات بيئية لإنقاذها، سواء برفع الشباك العالقة بالشعاب أو انتشال القوارب واليخوت الغارقة فيها أو إزالة المخلفات ووضع المرابط البحرية لتجنب تكسير الشعاب المرجانية.

وثمن الشطي جهود الإدارة العامة لخفر السواحل والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية في تطبيق قوانين المحافظة على البيئة البحرية والسلامة الملاحية، وأشاد بدور مرتادي البحر الملتزمين بالمحافظة على الأحياء البحرية معرباً عن شكره لجميع الجهات الداعمة للمشروع وتحملها المسؤولية المجتمعية.