غرامة رونالدو بـ255 يورو تشعل الجدل في البرتغال: 38 ثانية فقط كفيلة بتسديدها

غرامة رمزية تفتح النقاش حول فعالية العقوبات
فرض الاتحاد البرتغالي لكرة القدم غرامة مالية قدرها 255 يورو على كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، إلى جانب إيقاف لمدة 30 يوماً، على خلفية مغادرة اللاعب معسكر المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وقد أثار هذا القرار موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية البرتغالية.
رقم رمزي أمام دخل سنوي ضخم
وترى تقارير إعلامية محلية ودولية أن العقوبة المالية الموقعة على اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً تحمل طابعاً رمزياً، إذا ما قورنت بالدخل السنوي الكبير الذي يتقاضاه رونالدو في ناديه السعودي، والذي تشير التقديرات إلى أنه يقارب 250 مليون يورو. ونشرت صحيفة «أ بولا» البرتغالية حسابات تُظهر أن اللاعب يحتاج إلى حوالي 38 ثانية فقط من راتبه اليومي، البالغ نحو 548 ألف يورو، لتغطية قيمة الغرامة، وهو ما يعيد طرح تساؤلات حول مدى تأثير العقوبات التأديبية المطبقة في كرة القدم البرتغالية.
إيقاف بأثر رجعي لا يطال الاستحقاقات القادمة
وبحسب ما نقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية وتقارير أخرى، فقد احتُسبت عقوبة الإيقاف المفروضة من الاتحاد البرتغالي بأثر رجعي، اعتباراً من 30 سبتمبر الماضي. وبناءً على ذلك، لن يغيب رونالدو عن أي استحقاق دولي مقبل، إذ من المقرر أن تنتهي العقوبة قبل المواجهة المرتقبة لمنتخب البرتغال أمام الدنمارك في 14 نوفمبر المقبل.
صلاحيات المدرب ومستقبل رونالدو الدولي
وأثارت القضية أيضاً أسئلة حول نطاق صلاحيات المدرب جورجي جيسوس في الملفات المتعلقة بمستقبل رونالدو مع المنتخب، إذ أشارت «أ بولا» إلى أن المدرب يمتلك السلطة الكاملة لتحديد وضع اللاعب في الترشيحات القادمة، إما باستدعائه إلى المعسكرات المقبلة، أو إبعاده عن القائمة، أو إبقائه على مقاعد البدلاء. وينتظر أن يحظى رد فعل رونالدو على العقوبة ومستقبله الدولي بمتابعة واسعة، لا سيما مع قرب الإعلان عن قائمة اللاعبين للمشاركة في فترة التوقف الدولي المقبلة.



